Основы риторики

аз-Замахшари d. 538 AH
107

Основы риторики

أساس البلاغة

Исследователь

محمد باسل عيون السود

Издатель

دار الكتب العلمية

Номер издания

الأولى

Год публикации

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Место издания

بيروت - لبنان

وجبرت فلانًا فاجتبر أي نعشته فانتعش. قال: من عال منا بعدها فلا اجتبر واستجبرته إذا بالغت في تعهده، وفلان جابر لي مستجبر. وقال الراعي: أعبد بن حار للدموع البوادر ... وللجد أمسى عظمه في الجبائر أي عثر فتكسر حتى احتاج إلى المجبر، وهو من المجاز الحسن. ج ب س فلان جبس من الأجباس، وهو الدنيء الجبان. قال: ماض إذا الأجباس بعد الكرى ... تناكحت أزواج أحلامها ج ب ل جبله الله على الكرم: خلقه، وهو مجبول عليه، وأجن الله جباله أي قبر خلقه من الجنن. وجبلة فلان على كذا، وهو من الجبلة الأولين " ولقد أضل منكم جبلًا كثيرًا " وأجبل القوم وتجبلوا: صاروا في الجبال. ومن المجاز: امرأة بجلة: عظيمة الخلق. وناقة جبلة السنام: تامكته. ورجل جبل الوجه، وجبل الرأس: غليظهما. وسيف جبل ومجبال: لم يرقق. قال: صافي الحديدة لا ناب ولا جبل وامرأة مجبال: غليظة الخلق. ويقال للثوب المحكم: إنه لجيد الجبلة. وأجبل الحافر: بلغ الصلابة وإن لم تكن جبلًا. وأجبل الشاعر: أفحم. وسألناهم فأجبلوا إذا لم ينولوا. قال الكميت: فبان وأبقى لنا من بنيه ... لهاميم سادوا ولم يجبلوا وطلب حاجة فأجبل أي أخفق. وأجبل القوم لم ينفذ حديدهم. ج ب ن رجل جبان، ورجال جبناء، وفي حديث خالدك " فلا نامت أعين الجبناء " وامرأة جبان، ونساء جبانات. قال كثير: أخاضت إلي الليل خود غريرة ... جبان السري لم تنتطق عن تفضل كقولهم: امرأة جواد، ويقال جبانة. سمع بعض العرب يقول: الضبع جبانة لا تقبل على الصفير، إذا صفر بها فرت. وأجبنت فلانًا وأبخلته: وجدته كذلك. وعن عمرو بن معد يكرب: قاتلناكم فما أجبناكم، وجبنته: نسبته إلى الجبن. وخرجوا إلى الجبانة والجبان وهي الصحراء. قال أبو النجم: يهوي بروقين ما ضلا فرائصها ... حتى تجدلن بالجبان واختضبا أي ما أخطأ فرائص الكلاب. ورجل صلت الجبين. وتجبن اللبن وتكبد: صار كالجبن والكبد.

1 / 121