304

============================================================

الأرعينيات لكشف انوار القدسهات و أما من غلب عليه رجاء يوم الآخرة وعمل لما بعد الموت ومال إلى ما وعده الله و رسوله من نعيم الجنة والخوف من عذاب النار الحامية فهو من أصحاب اليمين وماله الوصول الى الجنة والخلاص من عذاب الآخرة.

و من غلبت عليه القوة العقلية واستكملت نفه بادراه العقليات والعلم باليقينيات و معرفة صفات السبدأ الأعلى ودرجات الآخرة بالبراهين القاطعة ونور تابعية الأنمة الطاهرة فماله الانغراط في سلك المقربين و القيام في ص العليين بشرط أن يكون مشفوعا بالزهد الحتيقي خالصة عن الغرض النفساني وعن مشتهيات الدنيا و زينتها و الركون اليهاء فارغا عن كل ما يشفل سره عن الحق تعالى مع العمل بما ورد في الشريعة النبوية والسنة المصطفوية، فذلك هو الفضل العظيم و المن الجسبم جعلنا الله من خاصة وجهه الكريم.

بارقة [2184 اللنفس الإنسانية انحاء من النشر] اعلم أن للنفس الانسانية أنحاء من الحشر؛ لأن لها قبل وجودها الكوني نشآت كثيرة، اال و بعضها تكون في النشاة الدنيوية وستكون لها نشات بعد هذه النشاة، وقد ظهر في ضاعيف ما ذكرنا ما يوجب التصديق بهذا.

قال بعض أهل المعرفة3: اعلم أن الروح الأنساني أوجده الله تعالى مدبرا لصورة حسية4 سواء كان في الدنيا أو في البرزخ أو في الدار الآخرة أو حيث كان: ا.ن: فما له الا هذه البارفة أبضا مقة من الأسنار الأرمة ج 9، ص 636 مع القصرف بالتلحب حضى ما نقل من بعض أهل الممرفة وهو ابن هربي و مر ابن حربي فن الفتوحات السكية، ج . ص 147.

Страница 304