============================================================
الرسالة السادسة الاثوار لاللدسمة لي تحتيق لهيولى رالصوره ولللخس ودرللد أخر 177 مجردة غير ذات مقدار ولاوضع ولامادة فتعرف] لتوح (4] اوجه أن الهيولى كل شيء بالقوة] الهيولى الأولى قابلة لجميع الصور والأعراض، مع أنه لايعرضها منها إلا الصورة الجمية.
و ذلك لأن القابليات منتهية اليهامكتسبة منها، فتعدسش من ذلك بحقيقة قول أئمة الحكمة ان الهيولى كل شيء بالقوة. وإن أردت زيادة إيضاح لذلك فاعلم أن سر ذلك هو أن القيوم الحكيم تعالى شأنه رأى في علمه القديم أن هذا القابل مما يتصور بجميع الصور العتلية و الأنوار الالهية. ومعنى رؤيته سبحانه ذلك فيه هو آله أودع فيه تلك الصور بأخفى كمون في العالم العقلي والغيب الالهي، إذ ليس في علمه عز شانه ماض ولامستقبل ولاقوة و لاانتظار لما يتحصل، فهو في علمه أولأ كما يكون هو في ننسه أخيرا، لكثه في مرتبة العلم ني غيب وكمون ا يبرز هي الكون على التدريج حسب المصلحة التي رآها الباريء الحكيم تعالى شأنه بواسطة الكلمة التي وكلها عليه.
لتوح [5] االهيولى ن صدرت عن العقل الأول] فالهيولى قد صدرت من عقل من الجهة التي هقل ذلك العقل قبول النظام الكلي للوجود و استعداد الجواهر العقلية والأنوار الالهية للبروز في مشهد الشهود وجودا على أحكم وجه ال و أتقن سبيل، وليس ذلك إلا العقل الأول المحيط بالكل إحاطة عقلية على الوجه الجميل فتعتل
Страница 167