376

Книга сорока

الأربعين لمحمد طاهر القمي الشيرازي

Редактор

السيد مهدي الرجائي

Издание

الأولى

Год публикации

1418 AH

Регионы
Иран
Империя и Эрас
Сефевидская империя

الاثني عشر، لأن غيرهم من الأئمة لم يكونوا معصومين بالاجماع.

الدليل السادس والعشرون الآيات الناطقة بما يوجب الهلاك مثل قوله تعالى <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/2/190" target="_blank" title="البقرة: 190">﴿ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين﴾</a> (١) <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي /القرآن-الكريم/7/56" target="_blank" title="الأعراف: 56">﴿ولا تفسدوا﴾</a> (٢) <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/2/188" target="_blank" title="البقرة: 188">﴿ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل﴾</a> (٣).

والكتاب والسنة غير كاف في بيان ما يوجب الهلاك، فلابد من وجود معصوم يجزم العبد بصوابه، ولا يخشى اتباعه من غضب الله وعقابه، فثبت امامة أئمتنا الاثني عشر (عليهم السلام) على ما بيناه مرارا.

الدليل السابع والعشرون [الآيات الناهية عن التفرق والاختلاف] قوله تعالى <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/3/103" target="_blank" title="آل عمران: 103">﴿واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا﴾</a> (٤) وقوله سبحانه <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/3/105" target="_blank" title="آل عمران: 105">﴿ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات أولئك لهم عذاب عظيم﴾</a> (5).

ووجه الدلالة: أن الله تعالى كلفنا بترك التفرق والاختلاف، وهو مع عدم الامام المؤيد المعصوم محال، والتكليف بالمحال محال، فلابد في كل زمان من امام معصوم، وأئمة المخالفين لم يكونوا معصومين بالاجماع، فثبت امامة أئمتنا المعصومين (عليهم السلام).

Страница 406