836

جامع الدروس العربية

جامع الدروس العربية

Издатель

المكتبة العصرية

Издание

الثامنة والعشرون

Год публикации

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Место издания

صيدا - بيروت

Регионы
Ливан
Империя и Эрас
Османы
٢- الواقعة حالًا. ومحلُّها النصب، نحو "جاءُوا أَباهم عشاءً يَبكون﴾ .
٣- الواقعةُ مفعولًا به. ومحلها النصبُ أيضًا، كقولهِ تعالى ﴿قالَ إني عبدُ الله﴾، ونحو "أَظنُّ الأمةَ تجتمعُ بعدَ التفرُّق".
٤- الواقعةُ مضافًا إليها. ومحلُّها الجرُّ، كقوله تعالى ﴿هذا يومُ ينفعُ الصادقينَ صدقُهم﴾ .
٥- الواقعةُ جوابًا لشرطٍ جازمٍ، إن اقترنت بالفاءِ أَو بإذا الفجائية. ومحلها الجزمُ، كقوله تعالى ﴿ومن يُضللِ اللهُ فما لهُ من هادٍ﴾، وقولهِ ﴿وإن تصِبهم سيِّئةٌ بما قدَّمت أَيديهم إذا همْ يَقنَطون﴾ .
٦- الواقعةُ صفةً، ومحلُّها بحسَبِ الموصوفِ، إمّا الرفعُ، كقولهِ تعالى ﴿وجاءَ من أَقصى المدينةِ رجلٌ يسعى﴾ . وإمّا النصبُ، نحو "لا تحترمْ رجلًا يَخونُ بلادَهُ". وإمّا الجرُّ، نحو "سَقيًا لرجلٍ يَخدمُ أُمتَهُ".
٧- التابعةُ لجملةٍ لها محلٌّ من الإعراب. ومحلُّها بحسب المتبوع. إمّا الرَّفعُ، نحو "عليٌّ يقرأ ويكتبُ"، وإمّا النصبُ، نحو "كانت الشمسُ تبدو وتخفى"، وإمّا الجرُّ، نحو "لا تعبأ برجلٍ لا خيرَ فيهِ لنفسهِ وأمتهِ، لا خيرَ فيه لنفسهِ وأمتهِ".

3 / 286