648

جامع الدروس العربية

جامع الدروس العربية

Издатель

المكتبة العصرية

Издание

الثامنة والعشرون

Год публикации

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Место издания

صيدا - بيروت

Регионы
Ливан
Империя и Эрас
Османы
٢- أن تكونَ سادًةَ مسَدَّ خبرِ المبتدأ، نحو "أَفضلُ صدَقةِ الرجلِ مُستترًا".
٣- أن تكونَ بَدلًا من التلفُّظِ بفعلها، نحو "هنيئًا لكَ".
٤- أن يكونَ الكلامُ مَبنيًّا عليها - بحيثُ يَفسُدُ بحذفها - كقوله تعالى ﴿يا أيُّها الذينَ آمنوا لا تقربُوا الصلاةَ، وأنتم سكارى، حتى تَعلموا ما تقولون﴾، وقولهِ ﴿ولا تَمشِ في الأرضِ مَرَحًا﴾ ومن هذا أن تكون محصورةً في صاحبها، أَو محصورًا فيها صاحبُها، فالأولُ نحو "ما جاءَ راكبًا إلاّ علي"، والآخرُ نحو "ما جاءَ عليٌّ إلاَّ راكبًا".
٧- حذفُ عاملِ الحالِ
يحذَفُ العاملُ في الحال. وذلك على قسمين جائز وواجب.
فالجائزُ كقولك لقاصد السفر "راشدًا"، وللقادم من الحجِّ "مأجورًا"، ولِمن يحدِّثُكَ "صادقًا"، ونحو "راكبًا" لمن قال لكَ "كيف جئتَ؟ "، وبَلى مسرعًا" في جواب من قال لكَ "إنَّكَ لم تَنطلق". ومن ذلك قولهُ تعالى ﴿أيَحسَبُ الإنسانُ أَن لن نجمعَ عِظامَهُ؟ بَلى، قادرينَ على أن نُسوِّي بنَانَهُ﴾، وقولُهُ ﴿حافضوا على الصّلواتِ

3 / 97