638

جامع الدروس العربية

جامع الدروس العربية

Издатель

المكتبة العصرية

Издание

الثامنة والعشرون

Год публикации

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Место издания

صيدا - بيروت

Регионы
Ливан
Империя и Эрас
Османы
﴿وهذا بَعلي شيخًا﴾، وقولهُ ﴿فَتلكَ بُيوتُهُم خاويةً بما ظلموا﴾، وقولهُ ﴿إنَّ هذه أُمَّتُكم أُمَّةً واحدةً﴾ .
٣- أدواتُ التّشبيهِ، نحو "كأنَّ خالدًا، مقبلًا، أسدٌ"، قال الشاعر [من الطويل]
كأَنَّ قُلُوبَ الطَّيْرِ، رَطْبًا ويَابسًا ... لَدَى وَكْرِها، العُنَّابُ والحَشَف البالي
٤- أدوات التّمني والتّرجّي، نحو: "ليتَ السرورَ، دائمًا عندنا، ونحو: "لَعلَّك، مدَّعيًا، علي حقٍّ".
٥- أدوات الاستفهام، نحو: "ما شأنُكَ واقفًا؟ * ما لَكَ مُنطلقًا* كيفَ أنتَ قائمًا؟ * كيفَ بزُهيرٍ رئيسًا؟ ". ومن ذلك قولُه تعالى: ﴿فَمَا لَهُمْ عَنِ التذكرة مُعْرِضِينَ﴾ [المدثر: ٤٩] .
٦- حرفُ التنبيهِ، نحو "ها هُوَ ذا البدرُ طالعًا".
٧- الجارُّ والمجرورُ، نحو "الفرَسُ لكَ وحدَك".
٨- الظرفُ، نحو "لَدَينا الحقُّ خَفّاقًا لواؤُهُ".
٩- حرفُ النداء، كقوله "يا أيُّها الرَّبعُ مبكيًّا بساحتهِ".
وصاحبُ الحالِ ما كانت الحالُ وصفًا له في المعنى. فإذا قلتَ "رجعَ الجندُ ظافرًا"، فصاحبُ الحال هو "الجُندُ" وعاملُها هو "رجعَ".

3 / 87