394

جامع الدروس العربية

جامع الدروس العربية

Издатель

المكتبة العصرية

Издание

الثامنة والعشرون

Год публикации

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Место издания

صيدا - بيروت

Регионы
Ливан
Империя и Эрас
Османы
أي قتلي سُليكا ثم عقلي إياهُ
ومثال (أَو) "الموتُ أَو يبلغَ الإنسانُ مأمَلَهُ أَفضلُ" أي "الموت أَو بُلوغهُ الأملَ أَفضلُ" ومنه قوله تعالى ﴿ما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيًا، أَو من وراء حجابٍ، أَو يُرسِلَ رسولا﴾، أي "إلا وحيًا، أَو إرسالَ رسولٍ".
فإنْ في جميع ما تقدم، مقدَّرة. والفعل منصوب بها، وهو مؤَوَّلٌ بمصدر معطوف على الاسم قبلهُ، كما رأَيت.
(٢) اضمار "أن" وجوبًا
تُقدَّرُ (أنْ) وجوبًا بعد خمسة أحرف
(١) لام الجحود "وسماها بعضهم لامض النفي، وهي لامُ الجر التي تقع بعد (ما كان) أو (لم يكن) الناقصتين"، نحو "ما كان الله ليظلمَهم"، ونحو ﴿لم يكن الله ليغفرَ لهم﴾ .
(فيظلم ويغفر منصوبان بأن مضمرة وجوبًا، والفعل بعدها مؤول بمصدرمجرور باللام. وخبر كان ويكن مقدر. والجار والمجرور متعلقان بخبرها المقدر والتقدير "ما كان الله مريدًا لظلمهم، ولم يكن مريدًا لتعذيبهم".

2 / 176