Анвар аль-Якин в имамате Амира аль-Муминин
أنوار اليقين في إمامة أمير المؤمنين
Жанры
ومثل ذلك أيضا أنهما عليهما السلام باتا في بستان، ولم يوجدا؛ فاشتغل قلب فاطمة عليها السلام؛ فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والصحابة في طلبهما فوجداهما معتنقين نائمين، وحية قد جعلت نفسها كحلقة حولهما، وفي يدها(1) ريحانة تذب عنهما الذباب؛ فلما رأت التنين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت: يا رسول الله قد سلمتهما منك، وأمرت بحفظهما.
فقال الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم: هذا ملك أمر بحفظهما وتسليمهما مني)).
وروينا عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم: أنه كان يأخذ بيد الحسن والحسين ويقول: اللهم إني أحبهما فأحبهما.
وروينا عنه صلى الله عليه وآله وسلم ((أنه كان جالسا إذ أقبل الحسن والحسين فلما رأهما قام لهما واستبطأ بلوغهما فاستقبلهما وحملهما على كتفيه وقال: نعم المطي مطيكما ونعم الراكبان أنتما وأبوكما خير منكما)).
وعن سلمان مرج البحرين: علي، وفاطمة بينهما برزخ: هو النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان: الحسن والحسين.
وروينا من مناقب بن المغازلي في قوله تعالى: {كمشكاة فيها مصباح}[النور:35] بإسناد رفعه إلى علي بن جعفر قال: سألت الحسن عن قوله تعالى: {كمشكاة فيها مصباح}[النور:35] قال: [51-ج] المشكاة: فاطمة عليها السلام، والمصباح: الحسن والحسين، {الزجاجة كأنها كوكب دري}[النور:35] قال: كانت فاطمة عليها السلام كوكبا دريا من نساء العالمين{يوقد من شجرة مباركة}الشجرة المباركة: إبراهيم{لا شرقية ولا غربية}: لا يهودية ولا نصرانية {يكاد زيتها يضيء} قال: يكاد العلم أن ينطق منها{ولو لم تمسسه نار نور على نور} قال: فيها إمام بعد إمام{يهدي الله لنوره من يشاء} قال: يهدي الله عز وجل لولايتنا من يشاء.
Страница 107