وكان يقول : من علامة المريد الصادق ، أن تطوى له مقامات الطريق البعيدة ، على غيره من شدة عزمه ، لان حلاوة القرب من حضرة ر تلسيه طول التعب ووكان يقول : من علامة المريد الصادق ، أن تنقلب له الاضداد فيصير من كان من الصالحين يسبه يحبه ، ومن كان يقاطعه يواصله ومن كان لايشتهيه يثنى عليه ، ولا عبرة بعداوة المنافقين ، لأنهم أعدام الانبياء والمرسلين ، والله أعلم 4 ار الطريق في اورادها ومن شأنه أن لا يطيع الملل من قراءة الاوراد التى أمره بها شيخ فان كل شيخ قد جعل الله مدده ، وسره وسر طريقته فى أوراده ، التى اييام بها المريد ، فمن ترك ورده ، فقد نكث عهد شيخه ، واجمعوا على انه ما قطع مريد ورده إلا انقطعت عنه الامداد فى ذلك اليوم ، ولإيضاح
اذ لك ، آن طريق القوم طريق تصديق وتحقيق ، وجهد وعمل ، وغض بصر ووطهارة قلب ، ويد وفرج ولسان ، ومن خالف شيئأ من أفعالها رفضته الطريق كرها عليه .
ووقدكان سيدى ابراهيم الدسوق رضى الله عنه يقول : يجب على المريد أن يجمع همة العزم ، ليعرف الطريق بالذوق لا بالوصف والقلم ووكان يقول لمريده : إن كنت ياولدى صادقا ، فتجرد من قالبك الى قلبك ، والزم الصمت عن الاشتغال يكل ما لا فائدة فيه من الجدال
Неизвестная страница