وَكَانَ هِشَام بْن عَمْرو الدمشقي يقول: هَذَا الحديث مما صنعه ابْن دابكم هَذَا.
«٣٧٦» وَقَالَ الْهَيْثَم بْن عدي الطائي: قاتل عَبْد اللَّهِ بْن بديل بْن ورقاء يوم صفين فقتل وَهُوَ يقول:
لم يبق إِلا الصبر والتوكل ... وطعنة وضربة المنصل
فقتل فَقَالَ مُعَاوِيَة هَذَا والله كما قَالَ الشاعر:
أخو الحرب إن عضت بِهِ الحرب عضّها ... وإن شمرت يوما بِهِ الحرب شمرا
«٣٧٧» وَقَالَ هِشَام بْن الكلبي عن أبيه: وقد زمل بن عمرو بن العنز العذري عَلَى النَّبِيّ ﷺ فعقد له لواء فشهد بِهِ صفين مَعَ مُعَاوِيَة، وَهُوَ أحد شهوده عَلَى القضية.
مقتل عَمَّار بْن ياسر العنسي أَبِي اليقظان بصفين رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
«٣٧٨» قَالُوا: جعل عَمَّار بْن ياسر يقاتل يوم صفين وَهُوَ يقول:
نحن ضربناكم عَلَى تنزيله ... ثُمَّ ضربناكم عَلَى تأويله [١]
ضربا يزيل الهام عَن مقيله ... ويذهل الخليل عَن خليله
أو يرجع الحق إلى سبيله
[١] كذا في النسخة، وفي كتاب صفين ص ٣٤١، ومروج الذهب: ج ٢ ص ٣٨١:
«فاليوم نضربكم على تأويله» وهو أظهر.