835

Родословные знатных

أنساب الأشراف

Редактор

سهيل زكار ورياض الزركلي

Издатель

دار الفكر

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Место издания

بيروت

Жанры
Genealogy
Регионы
Ирак
لَمَّا وَقَفَ عَلِيٌّ وَأَصْحَابُ الْجَمَلِ، خَرَجَ عَلِيٌّ (عَلَى) فَرَسِهِ فَدَعَا الزُّبَيْرَ فَتَوَاقَفَا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: جَاءَ بِي أَنِّي لا أَرَاكَ لِهَذَا الأَمْرِ أَهْلا وَلا أَوْلَى بِهِ مِنَّا. فَقَالَ عَلِيٌّ: [لَسْتَ أَهْلا لَهَا بَعْدَ عُثْمَانَ؟ قَدْ كُنَّا نَعُدُّكَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ حَتَّى نَشَأَ ابْنُكَ ابْنَ السُّوءِ فَفَرَّقَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ [١] وَعَظُمَ عَلَيْهِ أَشْيَاءُ] وذكر أن النبي ﷺ [مَرَّ عَلَيْهِمَا فَقَالَ لِعَلِيٍّ: مَا يَقُولُ ابْنُ عَمَّتِكَ؟ لَيُقَاتِلَنَّكَ وَهُوَ لَكَ ظَالِمٌ. فَانْصَرَفَ] عَنْهُ الزُّبَيْرُ وَقَالَ: فَإِنِّي لا أُقَاتِلُكَ. وَرَجَعَ إِلَى ابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالَ: مَا لي في هذا الحرب (من) بَصِيرَةٌ!! فَقَالَ: لا وَلَكِنَّكَ جَبُنْتَ عَنْ لِقَاءِ عَلِيٍّ حِينَ رَأَيْتَ رَايَاتِهِ فَعَرَفْتَ أَنَّ تَحْتَهَا الْمَوْتُ. قَالَ: فَإِنِّي قَدْ حَلَفْتُ أَنْ لا أُقَاتِلَهُ قَالَ: فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ بِعِتْقِ غُلامِكَ سرجس. فأعتقه وقام في الصف معهم [٢] .

[١] وقريب منه معنى في ترجمة الزبير، من تاريخ دمشق: ج ١٨، ص ٦٦، وكذلك في المختار: (٤٥٣) من الباب الثالث من نهج البلاغة، قال في الأول:
أخبرنا ابو طالب على بن عبد الرحمان، أنبأنا ابو الحسن على بن الحسن بن الحسن، أنبأنا ابو محمد ابن النحاس أنبأنا ابو سعيد بن الاعرابي أنبأنا ابو رفاعة عبد الله بن محمد بن حبيب أنبأنا ابراهيم ابن سعيد الجوهري أنبأنا ابراهيم بن مهدي أنبأنا عيسى بن يونس:
عن قيس قال: (قال علي) ما زال الزبير منا أهل البيت حتى نشأ ابنه عبد الله فقلبه.
[٢] وقال في ترجمة الزبير، من تاريخ دمشق: ج ١٨/ ٦٧- وفي تهذيبه: ج ٥ ص ٣٦٤-:
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفرضي، أنبأنا أبو العباس بن قيس، أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر، أنبأنا عمي ابو علي، حدثني علي بن بكر، عن احمد بن الخليلي، أنبأنا بن عبيدة بن زيد (كذا) أنبأنا علي، عن أبي بكر المقدمي:
عن قتادة، قال رجع الزبير إلى عائشة فقال لها: ما كنت في موطن منذ عقلت إلا وأنا اعرف فيه امري غير موطني هذا!!! قالت: فما تريد ان تصنع؟ قال: ادعهم واذهب.
فقالت، يا (ا) با عبد الله جمعت بين هذين الغارين حتى إذا أخذ بعضهم ببعض اردت ان تذهب وتتركهم!! اجبنت حين رايت رايات ابن أبي طالب، وعلمت انه يحملها قتية امجاد؟!! فقال:
إني حلفت ان لا اقاتله: (قالت: كفر عن يمينك) . فدعا مكحولا فأعتقه.
اقول: بين المعقوفين زيادة منا يقتضيها السياق، وما ذكر هنا في المتن.

2 / 255