694

Родословные знатных

أنساب الأشراف

Редактор

سهيل زكار ورياض الزركلي

Издатель

دار الفكر

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Место издания

بيروت

Жанры
Genealogy
Регионы
Ирак
(حديث الولاية، وما بلغه رسول الله ﷺ في غدير خم من إمامة عَلِيٍّ ﵇
٤٥- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي سَعْدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: نَظَرْتُ إلى رسول الله ﷺ بِغَدِيرِ «خُمٍّ» وَهُوَ قَائِمٌ يَخْطُبُ وَعَلِيٌّ إِلَى جَنْبِهِ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَأَقَامَهُ وَقَالَ:
[مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَهَذَا مَوْلاهُ [١]] .
٤٦- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ:
عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: لَمَّا أَقْبَلْنَا مَعَ النَّبِيّ ﷺ فِي حجته فَكُنَّا بِغَدِيرِ خُمٍّ نُودِيَ أَنَّ الصَّلاةَ جَامِعَةٌ وَكُسِحَ لِلنَّبِيِّ ﷺ تَحْتَ شجرتين فأخذ بيد علي ابن أَبِي طَالِبٍ وَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ أَوَ لَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟ قَالُوا:
بَلَى. قَالَ: أَوَ لَيْسَ أَزْوَاجِي أُمَّهَاتُهُمْ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ: هَذَا وَلِيُّ مَنْ أَنَا مَوْلاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عاداه [٢] .

[١] ورواه ابن عساكر- في الحديث: (٥٧٢) وما قبله من ترجمة أمير المؤمنين ﵇ من تاريخ دمشق ج ٣٨ ص ١٣- بطرق ثمانية عن أبي هريرة بتفصيل كثير في بعضها وهذا هو حديث الغدير الذي أفرده بالتأليف جماعة كثيرة من الحفاظ منهم ابن جرير صاحب التاريخ، ومنهم ابن عقدة ومنهم الحسكاني ومنهم الذهبي ومنهم مسعود السجستاني فانه الف كتاب الدراية في حديث الولاية في سبعة عشر جزءا، وألف وثلاث مائة أسانيد، وعليك بحديث الغدير من عبقات الأنوار فإن فيه ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين.
[٢] ورواه في الحديث: (٥٤٥) وما قبله من تاريخ دمشق: ج ٣٨ ص ٩ وما قبلها، عن البراء بن عازب بستة طرق.
ورواه أيضا في الحديث: (٥٤٧) منه عن سعد بن أبي وقاص، وذكرنا في تعليقه رواية سعد عن جماعة آخرين من الحفاظ، منهم الهيثم بن كليب في مسند سعد من كتاب مسند الصحابة الورق ١٧، ومنهم الحاكم في المستدرك: ٣/ ١١٦، ومنهم البزار، رواه عنه في مجمع الزوائد: ج ٩/ ١٠٧، وقال: ورجاله ثقات، ومنهم الحافظ ابن عقدة كما في كفاية الطالب الباب الاول منه، ص ٦٢، ومنهم المصنف البلاذري في ترجمة معاوية من هذا الكتاب. ج ٢/ الورق ٦٤ ب س ٥- قال:
حَدَّثَنِي أَبُو مسعود الْكُوفِيُّ، عَنِ ابْنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ عَوَانَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ لمعاوية في كلام جرى (بينهما): قَاتَلْتَ عَلِيًّا وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّهُ أَحَقُّ بِالأَمْرِ مِنْكَ؟! فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: وَلِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: لأَنَّ رسول الله ﷺ يقول (فيه) من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه. ولفضله في نفسه وسابقته. قال: فما كنت قط أصغر في عيني منك الآن. قال سعد: ولم؟ قال: لتركك نصرته وقعودك عنه وقد علمت هذا من أمره.
ومنهم النسائي قال في الحديث: (٧٧) من كتاب الخصائص ص ٩٥-: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن عبد الواحد بن أيمن، عن أبيه ان سعدا قال: قال رسول الله ﷺ: من كنت مولاه فعلي مولاه.
وقال في الحديث: (٩٠) وتواليه ص ١١٠: أخبرني أبو عبد الرحمان زكريا بن يحيى السجستاني، حدثني محمد بن عبد الرحيم، أخبرنا إبراهيم، حدثنا معن، حدثني موسى بن يعقوب، عن مهاجر بن مسمار، عن عائشة بنت سعد، وعامر بن سعد عن سعد، ان رسول الله ﷺ خطب فقال: أما بعد أيها الناس فإني وليكم.
قالوا: صدقت، ثم أخذ بيد علي فرفعها ثم قال: هذا وليي والمؤدي عني، وال اللهم من والاه، وعاد اللهم من عاداه.
وقال أيضا: أخبرنا أحمد بن عثمان البصري أبو الجوزاء، حدثنا ابن عثمة- وهو محمد بن خالد البصري- حدثنا موسى بن يعقوب، عن المهاجر بن مسمار البصري عن عائشة بنت سعد عن سعد، قال: أخذ رسول الله ﷺ بيد علي فخطب فحمد الله تعالى وأثنى عليه ثم قال: ألستم تعلمون اني أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: نعم صدقت يا رسول الله.
ثم أخذ بيد علي فرفعها فقال: من كنت وليه فهذا وليه، وان الله تعالى يوالي من والاه ويعادي من عاداه.
وقال أيضا: أخبرنا زكريا بن يحيى، حدثنا يعقوب بن جعفر بن أبي كثير، عن مهاجر بن مسمار، قال: أخبرتني عائشة بنت سعد عن سعد، قال: كنا مع رسول الله ﷺ بطريق مكة وهو متوجه إليها، فلما بلغ غدير خم وقف الناس ثم رد من سبقه (ظ) ولحقه من تخلف، فلما اجتمع الناس إليه قال: أيها الناس هل بلغت؟ قالوا: نعم. قال: اللهم اشهد- ثلاث مرات يقولها- ثم قال:
أيها الناس من وليكم؟ قالوا: الله ورسوله- ثلاثا- ثم أخذ بيد علي فأقامه ثم قال: من كان الله ورسوله وليه فهذا وليه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه. اقول ورواه في هامشه عن مسند أحمد: ج ٤/ ٣٧٢ وكنز العمال: ٦/ ١٥٤، ومجمع الزوائد: ج ٩/ ١٠٤.

2 / 108