Родословные знатных
أنساب الأشراف
Редактор
سهيل زكار ورياض الزركلي
Издатель
دار الفكر
Издание
الأولى
Год публикации
١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م
Место издания
بيروت
١٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الْوَاقِدِيِّ، عَنِ (سُفْيَانَ) الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الله بن الحرث بْنِ نَوْفَلٍ قَالَ: قَالَ الْعَبَّاسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاذَا أَغْنَيْتَ عَنْ/ ٢٩١/ عَمِّكَ؟ قَالَ: [كَانَ فِي دَرَكٍ مِنَ النَّارِ فَأُخْرِجَ مِنْ أَجْلِي فَجُعِلَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ، لَهُ نَعْلانِ مِنْ نَارٍ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ [١]] .
١١- حَدَّثَنِي سَعْدُوَيْهِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: [أَهْوَنُ النَّاسُ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَبُو طالب وانه لَمُنْتَعِلٌ نَعْلَيْنِ مِنْ نَارٍ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ [٢]] .
١٢- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عبد الله بن الحرث عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: عَمُّكَ أَبُو طَالِبٍ قَدْ كَانَ يَحُوطُكَ وَيَمْنَعُكَ وَيَفْعَلُ وَيَفْعَلُ. فَقَالَ: [إِنَّهُ لَفِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ، ولولا أنا كان في الدرك الأسفل [٣]] .
[١] قد تبين مما سلف ضعف هذا الحديث أيضا، ويزيد على ضعفه وقوع عبد الملك بن عمير في سنده، قال في ترجمته من تهذيب التهذيب: ج ٦ ص ٤١١: قال علي بن الحسن عن أحمد:
عبد الملك بن عمير مضطرب الحديث جدا مع قلة روايته، ما أرى أن له خمسمائة حديث، وقد غلط في كثير منها. وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: مخلط. وقال أيضا: ضعفه أحمد جدا.
[٢] هذا الحديث أيضا ضعيف من أجل وقوع سعدويه: سعد بن سعد الجرجاني في سلسلة سنده قال البخاري: لا يصح حديثه. وقال ابن عدي: له عن الثوري ما لا يتابع عليه؟
دخلته غفلة الصالحين، ولم أر للمتقدمين فيه كلاما، وهو من أهل بلدنا، ونحن أعلم به.
[٣] ومما تقدم قد انكشف لك ضعف هذا الحديث أيضا، لوقوع ابن عمير والثوري والدورقي في سنده، ولو عد الوكيع رافضيا- على ما قاله بعضهم- ليزيد ضعفه أضعافا مضاعفة هذا إجمال الكلام حول ضعف هذه الأحاديث وما بسياقها، ومن أراد تفصيل القول فعليه بكتاب الغدير: ج ٧ ص ٣٣- ٤٠٩ ط ٢، فإنه فصل الكلام فيه وله حول حديث ضحضاح تحقيقات أثبت فيها مخالفة حديث الضحضاخ للكتاب والسنة فليضرب به عرض الجدار.
2 / 30