Родословные знатных
أنساب الأشراف
Редактор
سهيل زكار ورياض الزركلي
Издатель
دار الفكر
Издание
الأولى
Год публикации
١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م
Место издания
بيروت
أَفَكَانَ مَعَكَ أَحَدٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ [فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَرَأَيْتَهُ يَا عَبْدَ اللَّهِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: ذَاكَ جِبْرِيلُ [١]] .
وَحُدِّثْتُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ قَالَتْ:
حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ عَلَى (٥٤٠) رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ وَرَآهُ فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ:
مَتَى جِئْتَ يَا حَبِيبِي؟ قَالَ: مُنْذُ سَاعَةٍ. فَقَالَ: هَلْ رَأَيْتَ عِنْدِي أَحَدًا؟ قَالَ:
نَعَمْ رَأَيْتُ رَجُلا، [فَقَالَ ﷺ [٢]: ذَاكَ جِبْرِيلُ لَمْ يَرَهُ خَلْقٌ إِلا عَمِيَ إِلا أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا، وَلَكِنْ أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ ذَلِكَ فِي آخِرِ عُمْرِكَ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ وَاجْعَلْهُ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ] .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، أَخْبَرَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: [ضَمَّنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إليه وَقَالَ:
اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْحِكْمَةَ] .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيِّ عَنْ حَاتِمِ بْنِ أَبِي صَغِيرَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، أَنَّ كُرَيْبًا أَخْبَرَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: دَعَا لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَزِيدَنِي اللَّهُ عِلْمًا وَفَهْمًا.
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ عن اسماعيل ابن مُسْلِمٍ الْمَكِّيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ طاووس عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: [دَعَانِي رَسُول اللَّه ﷺ فَمَسَحَ نَاصِيَتِي وَقَالَ: اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْحَكْمَةَ وَتَأْوِيلَ الْكِتَابِ [٣]] .
حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ أَبُو الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: مَا يعلمهم الّا قليل [٤] قال: أنا من أولئك القليل.
[١] انظر اخبار الدولة العباسية ص ١٢٧.
[٢] يضيف د: قال.
[٣] الرواية في ابن سعد ج ٢ ق ١ ص ١١٩. وفي نسب قريش: «اللهم أعطه الحكمة وعلمه التأويل» ص ٢٦.
[٤] سورة الكهف (١٨)، من الآية ٢٢.!
4 / 29