Пояснения к введению в тафсир Ибн Касима
حاشية مقدمة التفسير لابن قاسم
Издатель
بدون ناشر
Номер издания
الثانية
Год публикации
١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م
Жанры
Ваши недавние поиски появятся здесь
Пояснения к введению в тафсир Ибн Касима
Абдул-Рахман ибн Касим d. 1392 AHحاشية مقدمة التفسير لابن قاسم
Издатель
بدون ناشر
Номер издания
الثانية
Год публикации
١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م
Жанры
(١) أي: والقسم الثاني، من أقسام العام، العام المراد به الخصوص، وليس عمومه مرادا، بل كلي استعمل في جزئي ويصح أن يراد به واحد، ولا يراد به شموله لجميع الأفراد بل هو ذو أفراد استعمل في فرد منها، مثاله قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ﴾ والقائل واحد ويقوي ذلك قوله: ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ﴾ وقعت الإشارة بقوله: ﴿ذَلِكُمْ﴾ إلى واحد بعينه، ومن ذلك قوله: ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ﴾ أي رسول الله ﷺ وقوله: ﴿أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ وقوله: ﴿فَنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ﴾ والمراد جبرائيل وغير ذلك. (٢) أي والثالث من أقسام العام المخصوص، وهو مراد عمومه وشموله لجميع الأفراد من جهة تناول اللفظ لها، وتناوله للبعض الباقي بعد التخصيص، كتناوله لها بلا تخصيص. (٣) أي: والمخصوص من العام، أمثلته كثيرة إذ ما من لفظ في القرآن عام، إلا وقد خص بالقرآن، أو بالسنة أو بالقياس والمطلق مع المقيد، كالعام مع الخاص، فمتى وجد دليل على تقييده، صير إليه، وإلا فلا.
1 / 49