لقد زوجت من رجل كفء في حين أنك تمقتين الجميع وتكرهين مزماري وعنزاتي، وحاجبي الأشعث ولحيتي المرسلة وتزعمين أن الإله لا يهتم بأمور البشر.
فلتبدأ معي يا مزماري تنشد إحدى أغنيات ماينالوس.
لقد رأيتك صغيرة تقطفين التفاحات الندية مع أمك في بستاننا، لقد كنت أحرسك يوم أن كنت أستقبل العام الثاني من عشر عمري، وصرت قادرا على لمس الأغصان الطرية من التربة، نعم رأيتك فخارت قواي وألم بي جنون مميت.
فلتبدأ معي يا مزماري تنشد إحدى أغنيات ماينالوس.
الآن أعرف ما الحب، ذلك الصبي الذي أنجبته فوق الصخور الصلبة تماروس
166
أو رودوبي
167
أو الجارامانتيس
168
Неизвестная страница