٢١٨٩ - أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ أنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: سُئِلَ سُفْيَانُ أَيُعْطِي مَنْ فِي عِيَالِهِ وَلَيْسَ بِقَرِيبٍ لَهُ، قَالَ: «أَعْطِهِ مَنْ لَا تُجْبَرُ عَلَى نَفَقَتِهِ، وَإِنْ كَانُوا فِي عِيَالِكَ» قَالَ: وَقَالَ سُفْيَانُ: لَا تَدْفَعِ الصَّدَقَةَ إِلَى غَنِيٍّ وَلَا عَبْدٍ، وَلَا تَسْتَأْجِرْ عَلَيْهَا مِنْهَا، وَلَا فِي بِنَاءِ مَسْجِدٍ، وَلَا فِي شِرَاءِ مُصْحَفٍ، وَلَا فِي دَيْنِ مَيِّتٍ، وَلَا فِي كَفَنِ مَيِّتٍ، وَلَا تَشْتَرِ بِهَا نَسَمَةً تَجُرُّ بِهَا الْوَلَاءَ، وَلَا تُعْطِ مِنْهَا مُكَاتَبًا، وَلَا تَحُجَّ بِهَا، وَلَا تَحُجَّ مِنْهَا، وَلَا تُعْطِهَا ذَوِي قَرَابَتِكَ مَنْ تُجْبَرُ عَلَى نَفَقَتِهِ لَوْ خَاصَمَكَ، وَلَا تُخْرِجْهَا مِنْ بَلَدِكَ إِلَى غَيْرِهِ، إِلَّا أَلَّا تَجِدَ
أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ
٢١٩٠ - ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ، بِهَذَا الْكَلَامِ وَزَادَ فِيهِ: «وَلَا تَدْفَعْهَا إِلَى يَهُودِيٍّ، وَلَا نَصْرَانِيٍّ، وَلَا مَمْلُوكٍ»