قلت: ما بالنا جفينا، وكنّا ... قبل ذاك الأسماع والأبصارا؟
قال: إنّا كما عهدت، ولكن ... شغل الحلي أهله أن يعارا
ينشد في الرجل تخرّجه «١» فيخرج عليك [من الوافر]:
[١٤٣١]-[٤١ ظ]
أعلّمه الرّماية كلّ حين «٢» ... فلمّا اشتدّ ساعده رماني
أعلّمه القصائد كلّ يوم ... فلمّا قال قافية هجاني
[١٤٣١]- الأول من سبعة أبيات في البيان والتبيين ٣: ٢٣٢ لمعن بن أوس المزني، وكذلك نسبته في نهاية الأرب ٣: ٧٣ ورواية عجزه فيه «... اشتدّ ...» ونسبه ابن برّي في اللسان- سدد إلى عقيل بن علّفة، ورواه صاحب فصل المقال: ٤٢٠ «... اشتد ...» ونصّ علي رواية «... استد ...» . وهو في الاشتقاق: ٤٩٧، ٥٤٢- ٥٤٣.
والبيتان بدون عزو في خاص الخاص: ٢٥ ورواية صدر البيت الثاني فيه: وقد علّمته نظم القوافي»، والمحاسن والأضداد: ٦٣ من أربعة أبيات بدون عزو، وعجز الأول فيه «... اشتد ...» ورواية الثاني فيه:
أعلمه الرواية كلّ وقت ... فلما صار شاعرها هجاني
1 / 325
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم
[مقدمة المؤلف]
باب ما يجري مجرى العظة والحكمة من كلام المولدين والإسلاميين
باب في المواعظ والأمثال
باب في الشتم للرجل والدعاء عليه
باب في مدح الرجل والشفقة عليه
باب في تناول المولدين واستعاراتهم
باب جماع آداب الأمثال في الهزل والمجون وما يجري مجراها في التخمين
باب آخر فيما يجري هذا المجرى من الهزل
باب آخر في الأعداد مما يدخل في الهزل
باب آخر من الهزل في الاستعارة
باب من الهزل في أمثال السؤال
باب «أفعل» من كذا
باب آخر من التشبيه في كأن وكأنما
باب [.....؟]
باب ما قيل في هذا الفن نظما
باب ما جاء من ذلك في القرآن فضربت به الأمثال
جماع أبواب الأمثال التي تفرد بها أهل بغداد:
باب لهم فيما يجري مجرى العظة والتمثيل يقولون في الرجل المجفو من إخوانه، وسلطانه، وأهله: