- لدى عكسه- رأيت من يبغضك محقّا، لا غفر الله لك، لأن الذي يبغضك لا يبغضه أحد، لإجماع الناس على بغضك، واتّفاقهم على ذلك.
[٤٥١]- في اللسان- ذبل- «ويقال ذبلتهم ذبيلة، أي هلكوا» .
[٤٥٤]-
[١] في الأصل: «بمصير» ولم أرلها معنى في السياق، فلعلها محرّفة مما أثبتنا. والمثل كناية عن القبح، فقرابات اليمن- كما في منتخبات النهاية: ١٩٩- هم: القرود، فكأن معني المثل: قرد أعمى.
[٤٥٧]-
[٢] في الأصل: «أجفا» .
1 / 149
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم
[مقدمة المؤلف]
باب ما يجري مجرى العظة والحكمة من كلام المولدين والإسلاميين
باب في المواعظ والأمثال
باب في الشتم للرجل والدعاء عليه
باب في مدح الرجل والشفقة عليه
باب في تناول المولدين واستعاراتهم
باب جماع آداب الأمثال في الهزل والمجون وما يجري مجراها في التخمين
باب آخر فيما يجري هذا المجرى من الهزل
باب آخر في الأعداد مما يدخل في الهزل
باب آخر من الهزل في الاستعارة
باب من الهزل في أمثال السؤال
باب «أفعل» من كذا
باب آخر من التشبيه في كأن وكأنما
باب [.....؟]
باب ما قيل في هذا الفن نظما
باب ما جاء من ذلك في القرآن فضربت به الأمثال
جماع أبواب الأمثال التي تفرد بها أهل بغداد:
باب لهم فيما يجري مجرى العظة والتمثيل يقولون في الرجل المجفو من إخوانه، وسلطانه، وأهله: