49
وإذا به يخرج إلى صحن الدار حيث النافورة
50
الكبرى.
وقف هناك حيث ظن أنه يتغلب على هواجسه بخرير الماء، ولكنه لم يفلح.
حدق النظر إلى دائرة واجهة القصر الكبرى، فرأى «المعمولة»
51
والأقراص كأنها تدور، ثم رأى النقوش التي تشبه الدانتلا
52
تحمر أمام عينيه، ففركهما، ولكن كل شيء ظل على حاله.
Неизвестная страница