Амали
أمالي المحاملي
Редактор
د. إبراهيم القيسي
Издатель
المكتبة الإسلامية،دار ابن القيم - عمان - الأردن
Издание
الأولى
Год публикации
١٤١٢
Место издания
الدمام
Регионы
•Ирак
Империя и Эрас
Халифы в Ираке, 132-656 / 749-1258
أَنْبَأَ الشَّيْخُ أَبُو الْغَنَائِمِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ الدَّقَّاقُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، فَأَقَرَّ بِهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْبَيِّعُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمُحَامِلِيُّ الْقَاضِيُ
٣٧٣ - قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، ثنا قُطْبَةُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ مِنْهَالٍ قَالَ: جَاءَ مُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ إِلَى مَشَايِخِنَا، فَقَالَ: إِنَّ لِيَ إِلَيْكُمْ حَاجَةً، وَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَسْتَشْفِعَ عَلَيْكُمْ بِغَيْرِكُمْ، فَوَثِقْتُ بِرَغْبَتِكُمْ فِي الْمَعْرُوفِ قَالَ، فَقَالَ لَهُ خَالِي: فَمَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ؟ قَالَ: أَنَا مُبَارَكُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ قَالَ: حَيَّاكَ اللَّهُ لَوْ تَوَسَّلَ بِكَ إِلَيْنَا مُتَوَسِّلٌ لَقُمْنَا بِحَاجَتِهِ، فَكَيْفَ بِكَ قَالَ، فَقَالَ مُبَارَكٌ: أَمَا لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ لَقَدْ أَتَيْتُ الْأَعْمَشَ، فَدَقَقْتُ عَلَيْهِ بَابَهُ، فَخَرَجَ إِلَيَّ فَشَبَّكَ أَصَابِعَهُ بِأَصَابِعِي، ثُمَّ قَالَ لِي: يَا مُبَارَكُ، أَتَيْتُ الشَّعْبِيَّ فَخَرَجَ إِلَيَّ فَشَبَّكَ أَصَابِعَهُ فِي أَصَابِعِي كَمَا فَعَلْتُ بِكَ، ثُمَّ قَالَ لِي: «إِنَّ الْمَوَدَّةَ بَيْنَ كِرَامِ النَّاسِ أَسْرَعُ شَيْءٍ إِتِصَالًا وَأَبْطَأُ شَيْءٍ انْقِطَاعًا، وَإِنَّمَا مَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ الْكُوزِ مِنَ الْفِضَّةِ بَطِيءُ الِانْكِسَارِ سَرِيعُ الِانْجِبَارِ، وَإِنَّ مَثَلَ الْمَوَدَّةِ بَيْنَ لِئَامِ النَّاسِ مَثَلُ الْكُوزِ مِنَ الْفَخَّارِ سَرِيعُ الِانْكِسَارِ بَطِيءُ الِانْجِبَارِ»
٣٧٤ - ثنا الْحُسَيْنُ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ، حَدَّثَنِي أَفْلَحُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ⦗٣٤٤⦘، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِحَمْزَةَ يَوْمَ أُحُدٍ فَهُيِّئَ لِلْقِبْلَةِ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ سَبْعًا، ثُمَّ جَمَعَ إِلَيْهِ الشُّهَدَاءَ حَتَّى صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعِينَ صَلَاةً، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ رَأَى حَمْزَةَ قَدْ مُثِّلَ بِهِ قَالَ: «لَئِنْ ظَفَرْتُ بِقُرَيْشٍ لَأُمَثِّلَنَّ بِثَلَاثِينَ مِنْهُمْ»، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ﴾ [النحل: ١٢٦]
1 / 343