1015

Амали

أمالي ابن الشجري

Редактор

الدكتور محمود محمد الطناحي

Издатель

مكتبة الخانجي

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٣ هـ - ١٩٩١ م

Место издания

القاهرة

ها أنا ذا آمل الخلود وقد ... أدرك عقلى ومولدى حجرا
وقال كعب بن زهير (١):
والعفو عند رسول الله مأمول
وقال المتنبى، وهو من العلماء بالعربيّة: «حرموا الذى أملوا (٢)».
وأمّا «سوى»، فلم يختلفوا فى أنها تكون بمعنى «غير» وتكون أيضا بمعنى الشىء نفسه، /تقول: رأيت سواك، أي غيرك، وحكى ذلك أبو عبيد عن أبى عبيدة، وقال الأعشى:
وما قصدت من أهلها لسوائكا (٣)
أى لغيرك، فهذه بمعنى غير، وهى أيضا غير ظرف، وتقدير الخليل (٤) لها بالظّرف فى الاستثناء بمعنى مكان وبدل، لا يخرجها عن أن تكون بمعنى غير، وفيها لغات: إذا فتحت مدّت لا غير، وإذا ضمّت قصرت لا غير، وإذا كسرت جاز المدّ، والقصر أكثر.
وما يحمل المتكلّم بالقول الهراء إلاّ فشوّ الجهل. وكتب موهوب بن أحمد.

= عاش أربعين وثلاثمائة سنة. والبيت الشاهد من قصيدة قالها حين بلغ مائتى سنة وأربعين. المعمرون ص ٩، وأمالى المرتضى ١/ ٢٥٥، والإصابة ٢/ ٥١٠، والخزانة ٧/ ٣٨٤. وانظر النوادر ص ٤٤٦، وحواشى المقتضب ٣/ ١٨٣، والأشباه والنظائر.
(١) ديوانه ص ١٩، وصدره: نبّئت أن رسول الله أوعدنى
(٢) تمامه: حرموا الذى أملوا وأدرك منهم آماله من عاذ بالحرمان ديوانه ٤/ ١٨٢، وقال شارحه: عاذ: بالذال المعجمة، من قولهم: عذت بالشىء: امتنعت به، ومنه العوذة. ومن روى بالدال المهملة فهو من الرجوع. والحرمان: حرمان الغنيمة، وأن يرجع بالخيبة.
(٣) فرغت منه فى المجلس الحادى والثلاثين.
(٤) وحكاه عنه سيبويه. الكتاب ٢/ ٣٥٠،٤/ ٤٣١.

2 / 366