779

Амали

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

Редактор

محمد حسن اسماعيل

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

1422 هـ - 2001م

Место издания

بيروت / لبنان

Жанры
dictations
Регионы
Иран
Империя и Эрас
Сельджуки

' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد بن محمد الحسناباذي بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان إملاء ، قال حدثنا جعفر بن أحمد بن شهر التستري ، قال حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل ، قال حدثنا عمرو بن حصين ، قال حدثنا ابن علاثة عن غالب بن عبد الجريري عن مجاهد عن عبيد بن عمير عن أبي ذر قال : دخلت المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال يا أبا ذر : ألا أوصيك بوصية إن أنت حفظتها ينفعك الله بها ؟ فقلت بلى بأبي أنت وأمي ، فقال : ' جاور القبور تذكرك بها لوعيد الآخرة تزرها بالنهار ولا تزرها بالليل ، واغسل الموتى فإن في معالجة جسد خاو عظة ، وشيع الجنائز فإن ذلك يحرق قلبك ويحزنك ، واعلم أن أهل الحزن في أمر الله جل ذكره في علو من الله ، وجالس أهل البلاء والمساكين وكل معهم ومع خادمك لعل الله تبارك وتعالى يرفعك يوم القيامة ، والبس الخشن والشقيق من الثياب تذللا لله تعالى وتواضعا لعل الفخر والعز لا يجدان في قلبك مساغا ، وتزين أحيانا في عبادة الله بزينة حسنة تعطفا وتكرما وتجملا ، فإن ذلك لا يضرك إن شاء الله تعالى ، وعسى أن يحدث الله شكرا ' . ' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان ، قال أخبرنا ابن أبي عاصم ، قال الحوطي عبد الوهاب بن نجدة ، قال حدثنا عبد الله بن عبد العزيز عن أخيه محمد بن عبد العزيز ، عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير وعن سعيد بن المسيب ، عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ' إنه كان قاعدا وحوله نفر من المهاجرين والأنصار وهم كثير ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ' إنما مثل أحدكم ومثل ماله وأهله ، ومثل عمله ، كرجل له ثلاثة إخوة ، فقال لأخيه الذي هو ماله حين حضرته الوفاة ونزل به الموت : ماذا عندك فقد نزل بي ما ترى ؟ فقال له أخوه الذي هو ماله مالك عندي غنى ومالك عندي إلا ما دمت حيا ، فخذ مني الآن ما أردت ، فإني إذا فارقتك سيذهب بي إلى مذهب غير مذهبك وسيأخذني غيرك ، فالتفت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : هذا أخوه الذي هو ماله ، فأي أخ ترونه ؟ قالوا : لا تسمع طائلا يا رسول الله ، ثم قال لأخيه الذي هو أهله قد نزل بي الموت وحضر ما ترى فماذا عندك من الغنى ؟ قال : غناي عنك أن أحملك مرة وأميط أخرى ثم أرجع عنك ، وأثني بخير عند من سألني ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : هذا أخوه الذي هو أهله ، أي أخ ترون ؟ قالوا : لا نسمع طائلا يا رسول الله ، ثم قال لأخيه الذي هو عمله : ماذا عندك ؟ وماذا لديك ؟ فقال أشيعك إلى قبرك ، فأونس وحشتك وأذهب معك وأجادل عنك في كفنك فأشول بخطاياك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أي أخ ترون هذا الذي هو عمله ؟ قالوا خيرا يا رسول الله ، قال والأمر هذا ، قالت عائشة : فقام عبد الله بن كرز الليثي ، فقال أي رسول الله : أتأذن لي أن أقول على هذا شعرا ؟ قال نعم ، قالت عائشة : فما بات إلا ليلته تلك حتى غدا عبد الله ابن كرز واجتمع المسلمون لما سمعوا من تمثيل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الموت وما فيه فجاء ابن كرز فقام على رأس النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إيه إيه يا بن كرز ، فقال ابن كرز :

وإني وأهلي والذي قدمت يدي . . . كداع إليه صحبه ثم قائل

Страница 410