708

Амали

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

Редактор

محمد حسن اسماعيل

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

1422 هـ - 2001م

Место издания

بيروت / لبنان

Жанры
dictations
Регионы
Иран
Империя и Эрас
Сельджуки

' وبه ' قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه ، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، قال حدثنا معاذ بن المثنى ، قال حدثنا علي بن المديني ' رجع ' السيد قال وأخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال أخبرنا الطبراني ، قال وحدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال حدثنا يحيى بن معين ، قالا حدثنا وهب بن جرير بن حازم ، قال حدثنا أبي ، قال سمعت يحيى بن أيوب يحدث عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد العزيز بن أبي الصعبة عن حنش عن فضالة بن عبيد ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ' من شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة ، فقال رجل : إن رجالا ينتفون الشيب ؟ فقال : من شاء نتف شيبه - أو قال نوره ' .

' وبه ' قال أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال أخبرنا الطبراني ، قال حدثنا محمد بن العباس بن المؤدب قال حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال حدثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد العزيز بن أبي الصعبة عن حنش عن فضالة بن عبيد ، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ' من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة ، فقال رجل عند ذلك : فإن رجالا ينتفون الشيب ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : من شاء فلينتف نوره ' . ' وبه ' قال أخبرنا أبو مضر عبد الواحد بن هبيرة بن عبد الملك العجلي بقراءتي عليه بهمذان ، قال حدثنا أبو الحسن بن أحمد بن صالح بن حماد المقري بياع الحديد ، قال حدثنا أبو عبد الله الأزرق الحسين ابن علي بن حماد ، قال حدثنا محمد بن خالد السعدي ، قال حدثنا أبو جعفر محمد بن سفيان بن وردان الأسدي الكوفي ، قال حدثنا حماد بن عمر النصيبي ، قال حدثنا السري بن شداد ، قال حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عليهم السلام ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : ' يا علي : إن المؤمن إذا أتى عليه أربعون سنة وهو العمر أمنه الله من البلايا الثلاث ، الجنون ، والجذام ، والبرص ، فإذا أتى عليه خمسون سنة وهو الدهر ، خفف الله عليه الحساب ، فإذا بلغ ستين سنة فهو إلى ستين سنة في إقبال ، وبعد الستين في إدبار رزقه الله تعالى الإنابة إليه فيما يحب ، فإذا بلغ سبعين سنة فهو الحقب أحبه أهل السماء ، فإذا بلغ ثمانين سنة أثبتت حسناته ، ومحيت سيئاته ، فإذا بلغ تسعين سنة فهو الغاية ، وذهب عنه الدهر ، وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، ومشى على الأرض مغفورا له ، فإذا بلغ مائة سنة كان حبيس الله في أرضه ، وشفع في أهل بيته وسماه أهل السماء أسير الله في أرضه ' .

Страница 336