669

Амали

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

Редактор

محمد حسن اسماعيل

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

1422 هـ - 2001م

Место издания

بيروت / لبنان

Жанры
dictations
Регионы
Иран
Империя и Эрас
Сельджуки

' وبه ' قال أخبرنا إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي بقراءتي عليه ، قال حدثنا محمد بن الحسين الأزدي ، قال حدثنا أحمد بن علي بن المثنى ، قال حدثنا إبراهيم بن دينار ، قال حدثنا مصعب بن سلام ، قال حدثنا حمزة بن حبيب الزيات ، عن أبي إسحاق ، عن البراء قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى أسمع العواتق في بيوتها أو في خدورها ، فقال : ' يا معشر من آمن بلسانه : لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم ، فإنه من تتبع عورة أخيه يتبع الله عورته ، ومن يتبع الله عورته يفضحه في جوف بيته ' .

' وبه ' قال أخبرنا أبو ذر محمد بن إبراهيم بن علي بن إبراهيم الصالحاني الواعظ ، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان ، قال حدثنا محمد بن إسماعيل الرازي ، قال حدثنا إسماعيل بن بويه ، قال حدثنا معصب بن سلام ، قال حدثنا حمزة الزيات عن أبي إسحاق ، عن البراء بن عازب قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى أسمع العواتق في بيوتها أو خدورها ، ثم قال : ' يا معشر من آمن بلسانه ولم يؤمن قلبه : لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم ، فإنه من يتبع عورة أخيه يتبع الله عورته ، ومن يتبع الله عورته يفضحه وهو في جوف بيته ' . ' وبه ' قال أخبرنا عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد ، قال حدثنا سعيد بن عبد الله - يعرف بابن عجيب ، قال حدثنا محمد بن مسعود ، قال حدثنا العلاء بن عبد الجبار ، قال حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن واسع عن الأعمش ، عن أبي صالح عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : ' من ستر أخاه المسلم ستر الله عليه يوم القيامة ' .

' وبه ' قال أخبرنا محمد بن محمد بن عثمان السواق ، بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبو الحسن إدريس ابن عبد الكريم الحداد ، قال حدثنا ذكوان ، قال حدثنا خلف بن هشام البزار ، قال حدثنا أبو أسامة ، قال حدثنا الأعمش ، قال حدثنا ذكوان أبو صالح عن أبي هريرة ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' من نفس عن أخيه كربة من كرب الدنيا نفس الله عليه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن ستر على مسلم ستر الله عليه في الدنيا والآخرة ، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ، ومن سلك طريقا يلتمس فيها علما سهل الله له طريقا إلى الجنة ، وما قعد قوم في المسجد يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليكم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة ، ومن أبطأ به عمله ، لم يسرع به نسبه ' .

Страница 297