498

Амали

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

Редактор

محمد حسن اسماعيل

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

1422 هـ - 2001م

Место издания

بيروت / لبنان

Жанры
dictations
Регионы
Иран
Империя и Эрас
Сельджуки

ومن صام من رجب خمسة عشر يوما وقف به موقف الآمنين ولا يمر به ملك ولا رسول ولا نبي إلا قالوا طوبى لك أنت من مقرب مغبوط مجبور ساكن للجنان . ومن صام من رجب ستة عشر يوما كان في أوائل من كان في نور الرحمن على دواب من نور يطير بهم في عرصة القيامة إلى دار الرحمن ، ينظر إلى ثواب الكريم ويسمع كلامه اللذيذ . ومن صام من رجب سبعة عشرة يوما وضع له يوم القيامة على الصراط سبعون ألف مصباح من نور حتى يمر على الصراط بنور تلك المصابيح إلى الجنان تشيعه الملائكة بالترحيب والسلام . ومن صام من رجب ثمانية عشر يوما زاحم إبراهيم في قبته في جنة الخلد على سرر الدر والياقوت .

ومن صام من رجب عشرين يوما فكأنما عبد الله عشرين ألف عام . ومن صام من رجب إحدى وعشرين يوما شفع يوم القيامة بمثل ربيعة ومضر كلهم من أهل الخطايا والذنوب . ومن صام من رجب اثنين وعشرين يوما نادى مناد من السماء أبشر يا ولي الله من الله بالكرامة العظمى ، قيل ومال الكرامة العظمى ؟ قال : النظر إلى ثواب الله ، ومرافقة الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .

ومن صام من رجب ثلاثة وعشرين يوما نودي من السماء طوبى لك يا عبد الله نصبت وتعبت طويلا طوبى لك طوبى لك ، وأفضيت إلى جسيم ثوابك الكريم ، وجاورت الجليل في دار السلام . ومن صام أربعة وعشرين يوما فإذا نزل به ملك الموت عليه السلام ترآى له في صورة شاب مشقاه عند خروج نفسه ، يهون سكرات الموت حتى لا يجد للموت المأثم بأخذ روحه في تلك الجريرة ، فتفوح منها رائحة طيبة يستنشقها أهل السموات السبع فيظل في قبره ريان ويبعث من قبره ريان ، ويظل في الموقف ريان حتى يرد حوض النبي صلى الله عليه وآله وسلم .

Страница 125