462

Амали

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

Редактор

محمد حسن اسماعيل

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

1422 هـ - 2001م

Место издания

بيروت / لبنان

Жанры
dictations
Регионы
Иран
Империя и Эрас
Сельджуки

' وبه ' قال أخبرنا أبو بكر بن ريذة قراءة عليه ، قال أخبرنا الطبراني ، قال حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي ، قال حدثنا موسى بن إسماعيل ، قال حدثنا عروة أبو عاصم ، قال حدثتني أم الفيض مولاة عبد الملك بن مروان ، قال سمعت ابن مسعود يقول : من دعا بهذا الدعاء عشية عرفة ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم إلا استجيب له : سبحان الذي في السماء عرشه ، سبحان الذي في الأرض موطئه ، سبحان الذي في البحر سبيله ، سبحان الذي في القبور قضاؤه ، سبحان الذي في الجنة رحمته ، سبحان الذي في النار سلطانه ، سبحان الذي في الهوى روحه ، سبحان الذي رفع السماء ، سبحان الذي وضع الأرض ، سبحان الذي لا منجى إلا إليه ، فقلت : أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فقال كالمنتهر : نعم . ' وبه ' قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد بن عبد الله الجوهري بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الجندي ، قال حدثنا الحر بن عبد الله الرويسي ، عن منصور قال : بينا أنا واقف بعرفات وقد وقف الناس في الموقف إذ أنا بأعرابي على عود قد جاء حتى لصق بي ، ثم نزل عن بعيره فعلقه ، ثم نظر يمينا وشمالا ، فلما رأى إلحاح الناس في الدعاء رفع كلتا يديه ثم قال : اللهم إن هذه العشية عشية من عشايا مناجاتك ، وأحد أيام زلفتك ، فيها تقضى الحوائج ، بكل لسان تدعى ، وكل خير من عندك يبتغى ، أتتك الضوامر من كل فج عميق ، أجابت إليك المهاليع من شعب للمضيق ، قد أبدت لك وجوهها المصونة ، صابرة على لفح السمائم ، وبرد ليل التمائم ، ترجو بذلك غفرانك يا غفار ، يا مستراشا من نيله ، ومستعاشا من فضله ، ارحم صوت حزين يخفى ما سترت عنه لعلك تنجيه في هذه العشية من هول موقف المسألة ، وهو منكر المعاتبة ، حين تفردني بعملي ، ويشغل عن أهلي وولدي ، فإني لا أصل إليك إلا بك ، إلهي فأرني الصلاح في الولد ، والأمن في البلد ، وعافني يا إلهي من الدهر النكر ، قال منصور : فشغلني عن دعائي وملأ قلبي ، فقلت يا أعرابي : هل هيأت هذا الدعاء ؟ فقال : ما دعوت به قط إلا الساعة .

' وبه ' قال حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الوهاب بن سعد بن طاوان الواسطي إملاء في جامع واسط من أصله ، قال أخبرنا أبو الحسين أحمد بن السماك الواعظ قدم علينا واسط ، قال أخبرنا أبو محمد جعفر بن محمد بن نصر الخلدي ، قال حدثنا أحمد بن محمد بن مسروق ، قال حدثنا هارون بن سوار ، قال سمعت شعيب بن حرب يقول : بينا أطوف إذ لكزني رجل بمرفقه ، فالتفت فإذا بالفضيل بن عياض ، فقال يا أبا صالح : قلت لبيك يا أبا علي ، قال : إن كنت تظن أنه شهد الموسم شر مني ومنك فبئسما ظننت .

Страница 89