Амали
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
Редактор
محمد حسن اسماعيل
Издатель
دار الكتب العلمية
Издание
الأولى
Год публикации
1422 هـ - 2001م
Место издания
بيروت / لبنان
' وبه ' قال أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي ، قال حدثنا أبو نصر أحمد بن محمد بن إبراهيم الحازمي البخاري ، قال حدثنا أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن حامد البلخي ببخارى ، قال أخبرنا أحمد بن يعقوب البزاز البلخي ، قال حدثنا عبد الله بن عون ، قال حدثنا محمد بن الفضل ، قال حدثني زيد القمي ، عن الحكم بن عيينة عن ابن عباس ، قال أول من قال الشعر آدم عليه السلام حين قتل ابنه أخاه .
تغير البلاد ومن عليها . . . فوجه الأرض مغبر قبيح
تغير كل ذي طعم ولون . . . وقل بشاشة الوجه المليح
' وبه ' قال أنشدنا أبو الفتح عبد الواحد بن الحسين بن أحمد المقري ، قال أنشدنا أبو نصر عبد العزيز بن عمر بن نباتة لنفسه من قصيدة مدح بها القادر :
يا إمام الهدى عجزت عن الشكر فكن لي إلا علاك شفيعا
رمت عد الثرى فلم أستطعه . . . إنما اللوم يلزم المستطيعا
' وبه ' قال أنشدنا أبو علي محمد بن الحسين بن عبد الله الشبلي لنفسه :
إيها أبا الفضل كم أوليت مكرمة . . . ورمت شكرك عنها ثم لم أطق
لا تولنني مننا بعد التي سلفت . . . إلي منك فيوهي حملها عنقي
' وبه ' قال أخبرنا القاضي علي بن الحسن التنوخي عن أبيه قال كتب إلي أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعلان جوابا ، وقرأت الأبيات التي تجري مجرى الدر المنظوم والماء المسخوم ، وكنت في الحال كما قال الشاعر :
بكل لساني عن مديحك بالشعر . . . وأعجز أن أجزي صنيعك بالشكر
فإن قلت شعرا كنت فيه مقتصرا . . . وإن قلت شكرا تهت فيه فما أدري ' وبه ' قال حدثنا السيد الإمام قدس الله روحه في يوم الخميس السادس والعشرين من جمادى الأولى إملاء من لفظه ، قال أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبو بكر محمد بن عبيد بن إبراهيم الشافعي إملاء في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة ، قال حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن عيسى البرقي القاضي ، قال حدثنا أبو معمر ، قال حدثنا عبد الوارث ، قال حدثنا أبو معاوية ، عن محمد بن عبد الله عن مسعر بن كدام ، عن عبد العزيز ، عن أبيه عن جده ، عن أسماء ، قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' هل في البيت إلا أنتم يا بني عبد المطلب : قلنا لا يا رسول الله ، قال إذا نزل بأحدكم هم أو غم أو سقم أو أزل أو لأواء ، قال وذكر السادسة فنسيتها ، فليقل الله ربي ولا أشرك به شيئا ' .
Страница 307