256

Амали

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

Редактор

محمد حسن اسماعيل

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

1422 هـ - 2001م

Место издания

بيروت / لبنان

Жанры
dictations
Регионы
Иран
Империя и Эрас
Сельджуки

' وبه ' قال أخبرنا عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو القاسم عمر بن إبراهيم بن سنبك البجلي ، قال أخبرنا أبو الحسن عمر بن الحسن بن علي بن مالك الأشناني ، قال حدثنا جعفر بن محمد ، عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه عن علي عليهم السلام قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى بعض مغازيه فاستخلفني على من بقي من المسلمين ، فقال يا علي : أحسن الخلافة على من استخلفك عليه ، واكتب بخيرهم إلي ثم مضى فمكث خمسة عشر يوما ، ثم قدم فسألني عمن استخلفني عليه ، فأخبرته سلامتهم ، فقال يا علي : احفظ مني خصلتين ، قلت فأخبرني بهما يا رسول الله ؟ قال : أكثر الصلاة بالسحر ، والاستغفار بالمغرب ، والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، والاستغفار لأصحابه ، واعلم أن السحر والمغرب شاهدان من شهود الله على خلقه . ' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، قال حدثنا أبو جعفر محمد بن العباس بن أيوب ، قال حدثنا محمد بن مرزوق بن بكير ، قال حدثنا يحيى بن سعد العبشمي من بني سعد بن تميم ، قال حدثنا ابن جريح عن عطاء عن عبيد بن عمير الثقفي عن أبي ذر قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو في المسجد جالس فاغتنمت خلوته ، فقال يا أبا ذر : للمسجد تحيته ، قلت : وما تحيته يا رسول الله ؟ قال : ركعتان تركعهما ، ثم التفت إليه فقلت يا رسول الله : إنك أمرتني بالصلاة فما الصلاة ؟ قال : خير موضوع فمن شاء أقل ومن شاء استكثر ، قلت يا رسول الله : أي الأعمال أحب إلى الله ؟ قال : الإيمان بالله ، ثم الجهاد في سبيل الله ، قلت يا رسول الله : أي المؤمنين أكمل إيمانا ؟ قال : أحسنهم خلقا ، قلت فأي المؤمنين أفضل ؟ قال من سلم الناس من لسانه ويده ، قلت : أي الهجرة أفضل ؟ قال من هجر السوء ، قلت : فأي الليل أفضل ؟ قال جوف الليل الغابر ، قلت : فأي الصلاة أفضل ؟ قال طول القنوت ، قلت : فأي الصدقة أفضل ؟ قال جهد من مقل إلى فقير في سر ، قلت : فما الصوم ؟ قال فرض مجزى وعند الله أضعاف كثيرة ، قلت : فأي الرقاب أفضل ؟ قال : أغلاها ثمنا ، وأنفسها عند أهلها . قلت : وأي الجهاد أفضل ؟ قال : من عقر جواده وأهريق دمه ، قلت : فأي آية أنزلها الله عليك أفضل ؟ قال : آية الكرسي ، ثم قال يا أبا ذر : ما السموات السبع في الكرسي إلا كحلقة ملقاة في أرض فلاة ، وفضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على الحلقة ، قلت يا رسول الله : كم النبيون ؟ قال : مائة ألف وعشرون نبيا ، قلت : كم المرسلون ؟ قال : ثلاثمائة وثلاثة عشر جم الغفير ، قلت : من كان أول الأنبياء ؟ قال : آدم ، قلت وكان من الأنبياء مرسلا ؟ قال نعم ، خلقه الله بيده ونفخ فيه من روحه ، ثم قال يا أبا ذر : أربعة من الأنبياء سريانون : آدم وشيث وخنوخ وهو إدريس النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو أول من خط بالقلم ، ونوح صلى الله عليه . وأربعة من العرب : هود وصالح وشعيب ونبيكم صلى الله عليهم ، فأول الأنبياء آدم وآخرهم محمد ، وأول نبي من بني إسرائيل موسى وآخرهم عيسى وبينهما ألف نبي .

قلت يا نبي الله : كم أنزل الله من كتاب ؟ قال : مائة كتاب وأربعة كتب ، أنزل الله على شيث خمسين صحيفة سريانية ، وعلى إدريس ثلاثين صحيفة ، وعلى إبراهيم عشرين وأنزل التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ، قلت يا رسول الله : فما كانت صحف إبراهيم ؟ قال كانت أمثالا كلها ، أيها الملك المبتلي المغرور إني لم أبعثك إلى الدنيا لتجمع الدنيا بعضها إلى بعض ، ولكني بعثتك لتردعني دعوة المظلوم فإني لا أردها وإن كانت من كافر . وعلى العاقل ما لم يكن مغلوبا أن يكون له ثلاث ساعات : ساعة يناجي فيها ربه ، وساعة يحاسب فيها نفسه ويتفكر فيما صنع الله فيها إليه ، وساعة يخلو فيها لحاجته من الحلال ، فإن في هذه الساعة عونا على تلك الساعات واستجمام القلوب وتقريعا لها . وعلى العاقل أن يكون بصيرا بزمانه مقبلا على شأنه ، حافظا للسانه ، فإن من حسب كلامه من عمله ، أقل من الكلام فيما لا يعنيه . وعلى العاقل أن يكون طالعا طالبا لثلاث : مؤنة لمعاش ، وتزودا لمعاد ، وتلذذا في غير محرم .

قلت يا رسول الله : فما كانت صحف موسى ؟ قال : كانت عبرا كلها ، عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح ، ولمن أيقن بالنار كيف يضحك ، ولمن يرى الدنيا وتقلبها بأهلها ثم يطمئن إليها ، ولمن أيقن بالقدر ثم ينصب ، ولمن أيقن بالحساب ثم لا يعمل .

Страница 269