106

Амали

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

Редактор

محمد حسن اسماعيل

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

1422 هـ - 2001م

Место издания

بيروت / لبنان

Жанры
dictations
Регионы
Иран
Империя и Эрас
Сельджуки

' وبه ' قال أخبرنا أبو نصر إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله الكسائي بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن حشيش المعدل قراءة عليه ، قال أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن مخلد الدركاني ، قال حدثنا إسماعيل بن عمرو ، قال حدثنا حفص بن سليمان ، عن كثير بن زاذان عن عاصم بن ضمرة عن علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' من قرأ القرآن فاستظهره وحفظه أدخله الله الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت له النار ' . ' وبه ' قال أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد العزيز بن جعفر بن الحسن العسكري نزيل البصرة ، قال أخبرنا أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري ، قال وأخبرني أبي ، قال أخبرنا إبراهيم بن حرب العسكري ، قال أخبرني العباس بن بكار عن عيسى بن عمر النحوي قال : أقبلت مجرمزا حتى أقعيت عند الحسن فسمعته يقول : قرأ هذا القرآن ثلاثة رجال : فرجل قرأ فاتخذه بضاعة فنقلة من بلد إلى بلد ومن مصر إلى مصر يبتغي ما عند الناس ، وقوم قرؤوه فثقفوه كما يثقف القدح أقاموا حرفه وضيعوا حدوده واستدروا به ما عند الولاة واستطالوا به على الناس ، يقول أحدهم والله ما أسقط من القرآن حرفا ، ومتى كانت القراء كذا مالهم كثر الله بهم القبور وأخلى منهم الدور ، وقوم قرؤوا القرآن فوضعوا على القلوب فهملت لذلك أعينهم وذبلت شفاههم وأسهروا ليلهم وأظموا نهارهم وخنوا في برانسهم وبكوا في محاريبهم فبهم يسقى الغيث ، وبهم يدفع الله اللأواء ، وبهم يقضي الله على الأعداء ، والله لهذا الضرب من القراء أعز من الكبريت الأحمر ، قال أبو أحمد : قول عيسى أقبلت مجرمزا ، المجرمز : المجتمع المنقبض من قولهم جمع جراميزه ، اقعنيت ، يعني جمعت علي ثيابي ، والإقعناء الاستثفار ، وقول الحسن : وخنوا في برانسهم ، الخنين : تردد البكاء في الأنف .

' وبه ' قال أخبرنا أبو منصور أحمد بن إبراهيم الصيرفي الخراساني بأصفهان بقراءتي عليه بها في جامعها ، قال أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن محمد بن فورك المقري في شهر رمضان سنة سبع وثلاثمائة ، قال حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحسن المعروف بابن متويه إمام المسجد الجامع ، قال قرأت على عبد العزيز بن محمد بن إسحاق الدمشقي ، عن أحمد بن عاصم الأنطاكي ، قال : تلذذت الجوارح بذكرها وهشت الأبدان لاستماعها ، ووضحت للعقول حقائقها ، وهان على السامع وعيها ، مستأنسة إليها أرواح الموقنين ، مطمئنة إليها أنفس المتقين ، والهة إليها أبصار المفكرين ، قنعة بها قلوب المستبصرين ، متناهية إليها أوهام المتوهمين ، ساكنة إليها فكر الناظرين ، مستبشرة بها إخلاص الصديقين ، كلمة خفت على القلوب محملها ، ولان على الجوارح لفظها ، وسلس على الألسن تردادها ، وعذب على اللهوات مقالتها ، وبرد على الأكبار بذاذتها - يعني بذلك القرآن .

' وبالإسناد ' المتقدم قال ، حدثنا السيد الإمام الأجل قدس الله روحه إملاء من لفظه ، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه بأصفهان ، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، قال حدثنا بكر بن سهل ، قال حدثنا عبد الله بن يوسف ، قال حدثنا الهيثم بن حميد ، قال أخبرني زيد بن واقد ، عن سليمان بن موسى عن كثير بن مرة عن تميم الداري ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : ' من قرأ مائة آية في ليلة كتب له قنوت ليلة ' .

Страница 113