خروج المتمتع بعد العمرة من مكة إلى بلده أو غيرها
السؤال
فضيلة الشيخ: إذا أراد الإنسان التمتع فأتى بعمرة في أشهر الحج، فهل يخرج من الحرم ثم يعود لـ منى يوم التروية، أم يبقى في الحرم ولا يخرج منه؟ ولو خرج إلى جدة أو رجع إلى بلده ليأتي بأهله، فهل الأفضل أن يحرم بالعمرة من جديد فينقطع تمتعه؟ وبماذا تنصحونه في كلتا الحالتين؟
الجواب
إذا أحرم الإنسان بالتمتع ووصل إلى مكة فالواجب عليه أن يطوف ويسعى ويقصر، وبذلك يحل من عمرته، وله بعد ذلك أن يخرج إلى جدة، أو إلى الطائف، أو إلى المدينة، أو إلى غيرها من البلاد، ولا ينقطع تمتعه بذلك، حتى لو رجع محرمًا بالحج، فإن التمتع لا ينقطع.
أما لو سافر إلى بلده ثم عاد من بلده محرمًا بالحج فإن تمتعه ينقطع، فإن عاد محرمًا بعمرة بعد أن رجع إلى بلده صار متمتعًا بالعمرة الثانية لا بالعمرة الأولى؛ لأن العمرة الأولى انقطعت عن الحج بكونه رجع إلى بلده.
وخلاصة القول: أن من كان متمتعًا فله أن يسافر بين العمرة والحج إلى بلده أو غيره، لكن إن سافر إلى بلده ثم عاد محرمًا بالحج فقد انقطع تمتعه ويكون مفردًا، وإن سافر إلى غير بلده ثم عاد محرمًا بالحج فإنه لا يزال على تمتعه وعليه الهدي كما هو معروف.