Сияющие жемчужины - Часть первая
الجزء الأول
فقال: لست أفكر فيهم فإني أود ان لي يوما كيوم زيد بن علي عليه السلام ولكن بلغني عن فلان وذكر بعض الطالبية كذى وكذى من المنكر فغمني، وكان لا يحزنه إلا ظهور المعاصي، وضلال الأمة، حكاه في (الشافي)، وله عليه السلام خصائص، وكرامات عظيمة، وروي أنه مسح على عين صبي قد ذهب بصره بالجدري فأبصر الصبي، وأنه وضع خاتمه في فم صبي لم يتكلم قط، ووضع في ماء وسقا الصبي فتكلم من ساعته، وأنه كان بأرض لا ضلال بها ولا شجر في يوم شديد الحر فأنشا الله سحابة......فوق رأسه وأصحابه حتى راح، وكانت السماء مصحبة وأنه دعى على رجل من بني ربيعة بقطع يده كان يكثر الرمي لأصحابه في يوم ميناس فتأصلت أصابعه إلى الرصغين ومات مما نزل به، وكان عليه السلام قويا كان يأخذ الدنينار فيطمس سكته بيده ويمحوها، وكان على رجل حق فلواه ومطله فأهوى إلى عمود حديد فلواه في عنقهن سم سواه وأخرج عنقه منه، وكان في حال حداثة يدخل السوق في أوان البلوغ وقد امتاروا من موضع فيقول ما طعامكم هذا؟ فيقال: حنطة فيدخل يده في الوعاء فيأخذ منها في كفه ويطحنها في كفه بيده، ثم يخرجه فيقول هذا دقيق بر من شدته وقوته، وكان يقبض على قوائم البعير المسن القوي فلا يقدر على النهوض، وكان يضرب بسيفه عنق البعير البازل الغليظ فيبته عن جسده، وشجاعته عليه السلام أشهر من نار على علم فإنه كان إذا التفت الأبطال ودعيت نزال الفتنة القطب الذي يدور عليه رحا القتال ولقد صدق عليه السلام حيث يقول:
نا ابن رسول الله وبن وصيه
وقدما ليوث الحرب فاقدت منها?
?
ومن ليس يحصى فضله ووقائعه
بطعن وضرب ما وتعب وعاو
وروي: انه ضرب رجلا على باب ميناس بنجران فحذف السيف من بين رجليه، فلما نظر إليه ابن حميد اللعين قال: اشتروا ضربة هذا العلوي فوالله لئن رأها الناس لا تناصروا، وفي الرواية أنه أوقع الباطنية نيفا وسبعين وقعة حضر فيها القتال بنفسه، وفي الهادي عليه السلام يقول الشاعر الخيواني:
Страница 450