Сияющие жемчужины - Часть первая
الجزء الأول
قال ابن أبي الدم في تأريخه: لما ولي يزيد بن عبدالملك بعث أخاه مسلمة وابن أخيه العباس بن الوليد إلى حرب يزيد بن المهلب، وذلك أن يزيد بن المهلب عذب آل أبي عقيل وهم أصهار يزيد بن عبدالملك، فعاهد الله لئن أمكنه من يزيد بن المهلب ليفعلن به وليفعلن به، و[قد] (1) كان عمر بن عبدالعزيز عزله عن خراسان، وأحضره إليه، وحبسه، فلما مرض عمر هرب يزيد من الحبس خوفا من موت عمر وولاية يزيد بن عبدالملك، وقد قيل: إنما هرب من سجن عمر بعد موته، فلما خلص يزيد بن المهلب مضى إلى البصرة وعاملها لعمر بن عبدالعزيز عدي بن أرطاة الفزاري فحاربه فقهره، وأخذ عديا فقيده وحمله إلى واسط فحبسه بها واستقل يزيد بالبصرة وعملها، وخرج إلى الكوفة فالتقى عسكر يزيد بن الوليد، وكان ابن المهلب مريضا وقد شرب دواء فضعف بشربه فقاتل فقتل وانهزم أصحابه، وبعث مسلمة برأسه إلى يزيد بن عبدالملك فاجتمع معاوية بن يزيد بن المهلب وبعض أعمامه وبعض أصحابهم، ومضى إلى واسط، فضرب عنق عدي بن أرطأة وعنق اثنين وثلاثين من أصحاب عدي [صبرا] (2)، ومضوا إلى البصرة فأحضروا سفنا وتركوا فيها أموالهم وركبوا فيها إلى فيدائيل من بلاد السند، فمنعهم صاحب فيدائيل من الدخول إلى البلد، وبعث مسلمة بن عبدالملك خلفهم جيشا في البحر أيضا إلى فيدائيل فالتقوا ومقدمهم هلال بن أحور المازني فقتلهم هلال، واستولى عليهم كلهم، وبعث بهم أسرى إلى يزيد بن عبدالملك فقتلهم كلهم، ولم يبق من آل المهلب ذكر.
وقال المسعودي في صفة حرب مسلمة ويزيد بن المهلب [لما] (3) التقى الجيشان اقتتلوا قتالا شديدا، وولى أصحاب يزيد عنه، فقتل يزيد في المعركة، وصبر إخوته معه، فقتلوا جميعا، وفي ذلك يقول الشاعر:
ل القبائل بايعوك على الذي
حتى إذا حضر الوغى وجعلتهم
إن يقتلوك فإن قتلك لم يكن?
?
تدعو إليه طائعين وساروا نصب الأسنة أسلموك وطاروا
Страница 242