Сияющие жемчужины - Часть первая
الجزء الأول
Регионы
•Йемен
Ваши недавние поиски появятся здесь
Сияющие жемчужины - Часть первая
Шамс ад-Дин аш-Шарафи (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
وكان نجدة بن عامر الحنفي الحروري قد خرج في أيام ابن الزبير بناحية اليمامة، ثم صار إلى الطائف فوجه بابنة لعمر بن عثمان بن عفان قد وقعت في السبي فاشتراها من ماله بمائة ألف درهم وبعث بها إلى عبدالملك بن مروان هدية، ودخل مكة فوقف بأصحابه بعرفات سنة ثماني وستين، ووجه إليه مصعب بن الزبير بخيل بعد خيل وجيش بعد جيش فهزمهم وظهرت من نجده أمور أنكرتها الخوارج، وكان قد أقام خمس سنين وعماله في البحرين واليمامة وعمان وهجر وطوائف من أرض المغرب(1)، فلما نقمت عليه الخوارج ما نقمت خلعوه، وأقاموا أبا فديك عبيد بن ثور أحد بني قيس بن ثعلبة فوجه إليه أبو فديك [خيلا فقتله، واجتمعت الخوارج إلى أبي فديك، فوجه إليه عبدالملك أمية بن عبدالله بن خالد بن أسيد فهزمه أبو فديك](2) وفضحه وأخذ أثقاله وحرمه، ثم وجه إليه عمرو بن عبيدالله، فلقي أبا فديك في البحرين(3)، ومع عمرو أهل الكوفة وأهل البصرة، فانهزم عنه أهل البصرة، وثبت هو وأهل الكوفة فقتل أبا فديك، واستنقذ منه حرم أمية بن عبدالله، وولى عبدالملك في هذه السنة الحجاج بن يوسف العراق، وكتب إليه بخطه: أما بعد. يا حجاج، فقد وليتك العراق صدقة فإذا قدمت(4) الكوفة فطأها وطأة يتضاءل لها أهل البصرة إلى آخره، فلما قدم الحجاج الكوفة صعد المنبر متلثما بعمامته متنكبا قوسه وكنانته، فجلس على المنبر مليا لا يتكلم حتى هموا أن يحصبوه، ثم قال: يا أهل العراق، ويا أهل الشقاق، والمراق، والنفاق، ومساوئ الأخلاق، إن أمير المؤمنين نثل كنانته فعجمها عودا عودا فوجدني أمرها عودا وأصعبها كسرا فرماكم بي، وأنه قلدني عليكم سوطا وسيفا فسقط السوط وبقى السيف، وتكلم بكلام كثيرا، ثم نزل وهو يقول:
نا بن جلا وطلاع الثنايا?
?
Страница 226