Сияющие жемчужины - Часть первая
الجزء الأول
قالوا: ولما مات سليمان عليه السلام قام بنجران القلمس وهو أفعى نجران، وكان داعيا من دعاة سليمان عليه السلام بنجران آمن وحسن إسلامه، وكان الأمر والولاية بعد سليمان عليه السلام لولده رجعتم بن سليمان، وهو ابن بلقيس، وهو وصي سليمان وخليفته على رواية تزويج سليمان عليه السلام إياها فولي سنة، فأتاه رسول بني إسرائيل من بيت المقدس، فقالوا: إن أهل الشام ارتدوا بعد سليمان عليه السلام فاجتمعت إليه حمير، فقال له القلمس أفعى نجران: يا خليفة رسول الله، أردت الشام وأهله أهل بأس وفتنة لا يعفون إلا عن قسر، فاجعل سيفك دليلا وعزمك خليلا، فإن للكفر طربا من القلوب، لا يحول بينها وبينه إلا الخوف، ولن تخيفهم إلا بعزم وصبر والله المعين، قال له رجعتم: لله جنود ببيت المقدس ينصرون الله وينصرهم، خذوا أهبة الحرب وأعدوا الجيوش حتى يأتيكم أمري فإن السنة محلة، ومضى رجعتم إلى الشام، وخلف أمه بلقيس بمأرب حاكمة على أهل اليمن، ولما وصل إلى بيت المقدس اختار من بني إسرائيل مائة رجل فسار بهم على(1) مدائن الشام، حتى بلغ إلى أنطاكية فائتمروا فيه فقتلوه وهم من الجبارين من بقايا بني ماريع بن كنعان بن حام بن نوح عليه السلام وقتلوا من كان معه، وتحيز بنو كنعان بإخوانهم من القبط بن كنعان والنوب بن كنعان فلم يكن لبني إسرائيل بهم طاقة، وبلغ ذلك بلقيس وقد أدركها الهرم فلم تستطيع النهوض إلى الشام، ووقعت فتنة باليمن وكل يدعي الملك ويغلب على من تحت يده، وأرسل الله جندا من الملائكة على أهل أنطاكية فأغاروا، فخرج أهل أنطاكية في طلبهم، فلما أفحصوا عطفوا عليهم [فقتلوهم إلى باب أنطاكية فأغلقوا عليهم باب المدينة ونزل الملائكة عليهم المدينة](2) فقتلوهم أجمعين، فزعم بعض أهل العلم أن فيهم أنزل الله تعالى:{وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وأنشأنا بعدها قوما آخرين، فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون، لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسألون، قالوا ياويلنا إنا كنا ظالمين، فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين}[الأنبياء:12-15] والله أعلم.
[ذكر القبائل المنتسبة إلى سبأ وذكر ملوك الحيرة]
مزقت سبأ في كل قاصية?
?
فما التقي رائح منها(1) بمبتك
قوله ومزقت سبأ: المراد القبائل المنتسبة إلى سبأ، وقد روي أنه سئل النبي- صلى الله عليه وآله- [عنه](2) فقال:((ولد عشرة تيامنت ستة: الأزد، وكندة، وحمير، ومذحج، والأشعريون ، وأنمار، هو ولد خثعم وبجيلة)) قالت اليمن: بجيلة أنمار بن أراش بن لحيان بن عمرو بن الغوث بن ثابت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ، ودار بجيلة وخثعم يمانية، ((وتشامت أربعة:لخم، وجذام، وغسان، وعاملة))، رواه الترمذي.
Страница 166