Сияющие жемчужины - Часть первая
الجزء الأول
Регионы
•Йемен
Ваши недавние поиски появятся здесь
Сияющие жемчужины - Часть первая
Шамс ад-Дин аш-Шарафи (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
قال: نعم، يا بني مات أبي نزار وتركنا أربعة إخوة: أنا، ومضر، وربيعة، وأنمار، وكنت أكبر إخوتي فاستخلفني عليهم أبي، وأمرني إن لم يتراضوا في(1) القسمة أن نرتفع إلى القلمس الحكيم أفعى بنجران فبلغنا إلى أفعى نجران، فحكم لي بالخف والظلف، وحكم بالقبة لمضر، وحكم لربيعة بالفرس، وحكم لأنمار بالأرض، فمضت علينا أزمة شديدة فأهلكت مالي فلم يبق معي غير أبعرة فكنت أكري ظهورها وأعود به إلى أهلي، فخرجت رفقة إلى الشام من أهل مكة وأهل تهامة فأكريت ظهور جمالي، وخرجت معهم، وخرج إخوتي في الرفقة ربيعة ومضر وأنمار فباع الناس تجاراتهم واشتروا، ثم إني ألتمست ممن(2) أكري فلم أجد أحدا، وتواعد الناس للخروج والرحيل بالغداة(3) وبيننا وبين مكة عشرة مناهل، فأمسيت مغموما، فبينا أنا كذلك إذ سمعت صوتا كالرعد ينادي: أيها الناس، من يحملني إلى البلد الحرام وله وقر جمله درا وياقوتا وعقيانا، فلم يجبه أحد، فقلت(4) لنفسي: ومالي لا أعطيه جملا فإن كان صادقا كان ذلك الغنى، وإن كان كاذبا لم يضر ذلك، فأتيته فإذا أنا(5) بشيخ كالنخلة السحوق أعمى ولحيته تناطح ركبتيه فراعني ما رأيت من عظم جسمه، فقلت له: يا شيخ، عندي حاجتك.
فقال: أدن مني يا بني؟ فدنوت منه فوضع يده على منكبي وكأنها كالجبل.
قال [له](6) إياد بن نزار، فقلت له: نعم، فمن أنبأك بإسمي؟
قال: علمك عندي، عن أبي، عن جدي أن إياد بن نزار يرد الحرث بن مضاض إلى مكة من بعد طول غربته. فكم معك من الجمال؟
قلت: عشرة. قال: تكفيني؟
قلت له: أمعك أحد غيرك؟
قال:لا، ولكني إنما أركب الجمل يوما ويحير.
Страница 142