Сияющие жемчужины - Часть первая
الجزء الأول
Регионы
•Йемен
Ваши недавние поиски появятся здесь
Сияющие жемчужины - Часть первая
Шамс ад-Дин аш-Шарафи (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
بالضج تقعد تارة وتق
وكانت وفاته لسبع عشر [خلت](1) من صفر سنة أربع وستين وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة، وكانت مدة خلافته ثلاث سنين وثمانية أشهر إلا ثماني ليال، وأخذ يزيد لابنه معاوية بن يزيد البيعة على الناس قبل موته، ففي ذلك يقول عبد الله بن همام السلوقي:
لقفها يزيد عن أبيه
فقد علقت بكم فتلقفوها?
?
فخذها يا معاوي يا يزيدا
ولا ترموا بها العرص(2) البعي
وملك بعده ابنه معاوية بن يزيد بن معاوية فكانت أيامه أربعين يوما إلى أن مات، وقيل: شهرين، وقيل: غير ذلك، وكان يكنى بأبي يزيد، وكني حين ولي الخلافة بأبي ليلى، وكانت هذه الكنية للمستضعف من العرب، ولما حضرته الوفاة واجتمعت إلأيه بنو أمية فقالوا له: أعهد إلى من رأيت من أهل بيتك.
فقال: والله، ما ذقت حلاوة خلافتكم فكيف أتقلد وزرها، اللهم إني بريء منها متخل عنها. فقالت له أمه: ليت أنك كنت حيضة، ولم أسمع منك هذا الكلام.
فقال لها ولدها: وليتني يأمه كنت خرقة حيضة، ولم أتقلد هذا الأمر.
وروي أن بني أمية اجتمعوا، وقالوا لمؤدبه عمر الفصوص: أنت[الذي](3) علمته هذا، ولقنته إياه، وصددته عن الخلافة، وزينب له حب علي وأولاده، وحملته على ما وسمنا به من الظلم، وحسنت له البدع حتى نطق بما نطق، وقال ما قال، فقال: والله، ما فعلته، ولكنه مجبول ومطبوع على حب علي فلم يقبلوا ذلك منه فأخذوه(4) ودفنوه حيا حتى مات.
وروي أن معاوية بن يزيد خطب وذم أهله واستقال من بيعته إلى أن قال: وما أنا بالمتقلد أموركم، ولا المتحمل تبعاتكم، فشأنكم أمركم، فولله لئن كانت الدنيا مغنما لقد [نلنا](5) منها خطأ، وإن تكن شرا فحسب آل أبي سفيان ما أصابوا منها.
فقال له مروان بن الحكم: سنة سنها فينا عمر.
Страница 105