Сияющие жемчужины - Часть первая
الجزء الأول
Регионы
•Йемен
Ваши недавние поиски появятся здесь
Сияющие жемчужины - Часть первая
Шамс ад-Дин аш-Шарафи (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
وفت الغزالة نذرها ... يا رب لا تغفر لها وكانت غزالة هذه في الشجاعة والفروسية بمكان، وكانت تقاتل في الحرب بنفسها، وقد كان الحجاج هرب في بعض الوقائع مع شبيب من غزالة، فعيره أسامة بن زيد البجلي بقوله:
أسد علي وفي الحروب نعامة
هلا برزت إلى غزالة في الوغى ... فتحاء تنصر من صفير(1) الصافري
بل كان قلبك في جناحي طايري
[ذكر قطري بن الفجأة المازني]
ومنهم: قطري بن الفجأة المازني، وهو الذي أراده السيد -رحمه الله تعالى-، وكان من أمره أنه خرج أيام مصعب بن الزبير قاتل معه وسلم عليه بالخلافة، وكان يهزم جيشا بعد جيش للحجاج بن يوسف، حتى توجه إليه سفيان بن الأبرد الكلبي، فقتله وسمي أبو فجأة لقدومه من اليمن فجأة، وكان قطري شجاعا لا يهاب الموت، وله في ذلك أبياتا أولها:
أقول لها وقد طارت شعاعا(2) ... من الأبطال ويحك لن تراعي
قال ابن خلكان: وهي تشجع أجبن خلق الله تعالى، وسيأتي زيادة ذكر شبيب وقطري وغيرهما من الخوارج أبسط من هذا إن شاء الله تعالى.
[ذكرالنواصب وأخبارهم]
قال السيد-رحمه الله تعالى-:
ومن نواصب ضلت في عقائدها
عادت عليا وعادت بعده حسنا ... ولما استقادت لمأثور ولا أثر
ثم الحسين لضعف بالنفوس غري
أعلم أن النواصب اسم لمن نصب العداوة لآل محمد-صلى الله عليه وآله- فهم أدخل من الخوارج في العموم؛ لأن في(3) النواصب من يتولى عثمان، ولأن من النواصب جماعة من الصحابة كعبد الله بن الزبير وغيره.
قال ابن أبي الحديد: كان ابن الزبير يبغض عليا وينال منه، حتى قال في بعض أيامه: إني لأكتم بغض أهل هذا البيت منذ أربعين سنة.
Страница 13