Сияющие жемчужины - Часть первая
الجزء الأول
وهو أول من أضاف أفعال العباد إلى الله وتبعه في ذلك بنو أمية.
قال في (الشافي) والجبر أموي إلا معاوية بن يزيد بن معاوية ويكنى بأبي ليلى ولم تطل أيامه فإنه قال بالعدل والتوحيد، ويزيد بن الوليد الملقب بالناقص لنقص أعطيات الجند، وعبد العزيز بن مروان كان رأيه سديدا وعمر بن عبد العزيز فإنه اشتهر .. بالعدل والتوحيد والقول بالعدل هاشمي الأمر خرج من بني العباس لما ضعفوا توددوا إلى العامة على ما سنذكره، انتهى.
وذكر في خلاصة الفصول ما لفظه: قال الفقيه علي بن أبي الخير في تعليق الخلاصة إذ المنصور بالله والفقيه حميد قالوا بكفر معاوية وروي أنه إجماع العترة عليهم السلام انتهى.
قال ابن أبي الحديد: ولا ريب في ظهور ضلاله وبغيه وأنه كان مهتوك الستر كثير الهزل ولم يتستر إلا منذ خرج على علي -عليه السلام- وإلا فقد كان في أيام عثمان شديد الهتك موسوما بكل قبيح وكان في أيام عمر يستر نفسه قليلا خوفا منه إلا أنه كان يلبس الحرير والديباج يشرب في آنية الذهب والفضة، ويركب البغلات ذوات السروج المحلى وعليهن حلال الديبالج والوشي، ونقل الناس أنه كان يشرب الخمر أيام عثمان وقال قد ذكر أهل السير كثير من تلعب الرجلين بالدين وواستعمالهما كيد المسلمين على وجه يدل على أنهما لم يكونا يرحعان إلى حدود الشريعة بل كان همهما إطفاء نور الله تعالى لشيء كان عندهما من أمر الجاهلية والحسد لبني هاشم ولو أمكنهما قلب الإسلام وإعادة الجاهلية لفعلا لكن أبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون، انتهى.
قال ابن أبي الىحديد أيضا: قال شيخنا أبو القاسم البلخي -رحمه الله- وما زال عمرو بن العاص ملحدا ما تردج قط في الإلحاد والزندقة، وكان معاوية مثله، ويكفي من ملاعبتهما بالإسلام حديث السرار المروي.
Страница 114