Сияющие жемчужины - Часть первая
الجزء الأول
حديث الشورى ولما حضرت عمر الوفاة جعل الأمر شورى بين ستة نفر يقوم به أحدهم وهم: عثمان، وعبد الرحمن بن عوف، وطلحة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص، وعلي عليه السلام، وجعل الرقيب عليهم ابنه عبد الله بن عمر ولا حظ له في الشورى، وأمر صهيب الرومي العبد أن يصلي بالناس حتى تجتمع ألسنة النفر على رجل منهم يولونه أمر المسلمين، وأمر أن يكون الستة في بيت يتشاورون فيه ثلاثة أيام لا يدخل إليهم أحد، قال: فإن مضت ثلاثة أيام ولم يقيموا رجلا منهم فاضربوا أعناقهم جميعا، وصير على ضرب أعناقهم ابنه عبد الله.
وقال عمر: إن اجتمع ثلاثة وثلاثة فالحق في الفرقة التي عبد الرحمن بن عوف، وإن اتفق الأربعة وخالف اثنان فاضربوا أعناق الإثنين، وإن اجتمع خمسة وأبى واحد فاضربوا عنقه، ولما مات عمر جمع أهل الشورى فقال عبد لرحمن لهم: صيروا الأمر في يدي على أني أخرج منها نفسي وأصير الخلافة إلى رجل منكم ترضون به جميعا يعمل فيها بكتاب الله وسنة رسوله، فصيروا الأمر إليه على هذه الشريطة، فخلى عبد الرحمن بعثمان فقال له: أصيرها إليك على أن تعمل فيها بكتاب الله وسنة رسوله، وتسير فيها سيرة أبي بكر وعمر، وتجعل لي (مصر) طعمة ما بقيت، فأجابه إلى ذلك.
ثم خلى بسعد فقال له: أصيرها إليك على أن تحكم فيها بكتاب الله وسنة نبيه، وتسير فيها سيرة أبي بكر وعمر، وتجعل لي (مصر) طعمة ما بقيت، فأجابه إلى ذلك، ثم خلى بطلحة بن عبيد الله فقال له مثل مقالته لصاحبيه، فأجابه إلى ذلك، ثم خلى بالزبير بن العوام فقال له مثل مقالته لأصحابه، فأجابه إلى ذلك.
ثم خلى بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب -صلوات الله عليه- فقال له: أصيرها إليك على أن تحكم فيها بكتاب الله وسنة نبيه، وتسير فيها سيرة أبي بكر وعمر، وتجعل لي (مصر) طعمة ما بقيت.
Страница 495