445

على مثلهم تجلا النساء الكواعب

وبعد القنى زرق، خفاف وقواضب

ثم أخبر عمر بما كان فقال عمر: لقد أصيب المسلمون مصيبة لم يصابوا بمثلها قط، ثم دعى سعد بن أبي وقاص، وجرير بن عبد الله البجلي، وعمرو بن معد كرب الزبيدي وكان أسلم فأتى إلى عمر مهاجرا وجمع إليهم الناس ونزل بهم سعد بن أبي وقاص على باب القادسية فحاصرها في أربعين ألفا، وكتب عمر إلى أبي عبيدة وهو والي ب(الشام) ولاه عمر على جميع أجناد الشام أن يمد سعدا بجيش فأمده بعشرين ألفا مع هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، فصار سعد في ستين ألفا فأخرج أزدجرد لقتالهم صاحب جيشه(1) رستم بن شهريار في مائة ألف وخمسين ألف من الفرسان، وثلاثين ألفا من الرجالة، ثم كان(2) يمدهم بالعساكر حتى صاروا في ثلاثمائة ألف، وقيل أنه كان معهم مائة وخمسون فيلا، والتقى الجمعان ب(القادسية) ودامت الحرب بينهم أربعة أيام يقال لها: يوم رفات، ويوم غوات، ويوم السواد، ويوم النفاد.

Страница 459