398

يعطي الأله عليه(1) جنة الخلد

وسط (المدينة) فضل العز والعدد

لم نبق خوفا على مال ولا ولد

مثل الثعالب تخشى غابة الأسد

وقال أبو سفيان بن صخر بن حرب:

بني هاشم لا يطمع الناس فيكم

وما الأمر(2) إلا فيكم وإليكم

أبا حسن فاشدد بها كف حازم ... ولا سيما تيم بن مرة أو عدي

وليس لها إلا أبو حسن علي

فإنك للأمر الذي يرتجى ملي

وقال الحرث بن هشام المخزومي:

رد المشطب في القراب بوار(3)

ذلفوا بسعد للخلافة بعدما

يا سعد سعد بني عبادة خلها

إن الخلافة في قريش دونكم ... ترك اللجاج وبايع الأنصار

صغت القلوب وزاغت الأبصار

عفوا أولئك حظك الإكثار

ولكم محل بيننا والدار

وقال بعض المهاجرين:

شكرا لمن هو بالثناء حقيق

من بعد ما زلت بسعد نعله

حفت به الأنصار عاصب رأسه

وأبو عبيدة والذين إليهم ... ذهب اللجاج وبويع الصديق

ورجا رجاء دونه العيوق

فأتاهم الصديق والفاروق

نفس المؤمل بالبقاء نتوق

إلى آخرها.

وقال في (العقد النضيد) وروى الزبير بن بكار قال: روى محمد بن إسحاق أن أبا بكر لما بويع افتخرت تميم بن مرة قال: وكان عامة المهاجرين والأنصار لا يشكون في أن عليا عليه السلام هو صاحب الأمر بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال الفضل بن العباس: يا معشر (قريش)، وخصوصا يا بني تيم: إنكم أخذتم الخلافة بالنبوة ونحن أهلها دونكم، ولو طلبنا هذا الأمر الذي نحن أهله لكانت كراهة الناس لنا أعظم من كراهتهم لغيرنا، حسدا منهم لنا وحقدا علينا، وإنا لنعلم أن عند صاحبنا عهدا هو ينتهي إليه.

وقال بعض ولد أبي لهب بن عبد المطلب:

ما كنت أحسب أن الأمر منصرف

أليس أول من صلى لقبلتهم

وأقرب الناس عهدا بالنبي ومن

من فيه [ما فيهم] (4) لا يمترون به ماذا الذي صدهم عنه فنعلمه ه ... عن هاشم ثم منها عن أبي حسن(1)

Страница 412