Сияющие жемчужины - Часть первая
الجزء الأول
و(مؤتة) وتبوكا ثم ذا أمر قول السيد رحمه الله: وسل حنينا .. البيت، يحتمل معنى التعريض لأن غزوة حنين كانوا من جملة المنهزمين، وغزوة أحد كذلك، وغزوة بدر لم يرفع أحد لهم ذكرا فيها ولا أراقوا ملء محجمة، إلا ما روي عن عمر أنه قتل رجلا يوم بدر والله أعلم، [ولا أريق منهم ملاء محجمة أيضا] (1)، وكذلك غزوة (مؤتة) وغيرها، و(مؤتة) قرية ب(دمشق) وجه إليها النبي - صلى الله عليه وآله وسلم- طائفة من المسلمين وأمر عليهم زيد بن حارثة، قال: فإن أصيب فجعفر بن أبي طالب، فإن أصيب فعبد الله بن رواحة الأنصاري، قالوا: وكان النعمان بن بهض اليهودي حاضرا فقال: يا أبا القاسم إن كنت نبيا فسيصاب من سميت قليلا كانوا أو كثيرا أن الأنبياء في بني إسرائيل كانوا إذا استعملوا الرجل على القوم(2) ثم قال: إن أصيب فلان فلوا سمى مائة أصيبوا جميعا ثم جعل اليهودي يقول لزيد بن حارثة: أعهد فلا ترجع إلى محمد أبدا إن كان نبيا فقال زيد: أشهد أنه نبي صادق.
قال الواقدي: فمضى المسلمون فنزلوا وادي القرى فأقاموا به أياما ثم ساروا حتى نزلوا ب(مؤتة)، وبلغهم أن ملك الروم قد نزل بماء من مياه البلقاء في مائة ألف مقاتل، فأقام المسلمون ليلتين ينظرون في أمرهم فقالوا: نكتب إلى رسول الله فنخبره الخبر، فإما أن يردنا أو يزيدنا رجالا، فبيناهم على ذلك إذ جأهم عبدالله بن رواحة فشجعهم فقال: كنا نقاتل بكثرة عدد ولا كثرة سلاح ولا خيل، ولكن بهذا الدين، فانطلقوا وقاتلوا فقد رأيتنا والله يوم بدر ما معنا إلا فرسان، إنما هي إحدى الحسنيين إما الظهور عليهم فذاك، وإما الشهادة فنلحق بالإخوان.
Страница 385