Сияющие жемчужины - Часть первая
الجزء الأول
Жанры
وقال المسعودي: بينهما ثلاثة أيام، وقيل: أكثر، وذلك في السنة العاشرة من مبعثه صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ولعمه أبي طالب بضع وثمانون سنة، ولخديجة خمس وستون سنة بعد ابطال الصحيفة، وخروج بني هاشم وبني المطلب من الحصار في الشعب بسنة وستة أشهر، ذكره الحجوري في (الروضة)، فتتابعت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المصائب، وذلك قبل الهجرة إلى (المدينة) بثلاث سنين، ولما هلك أبو طالب نالت قريش من رسول الله صلى الله عليه وآله من الأذى مالم يكن ينال في حياته، حتى اعترضه سفيه من سفهاء قريش فنثر على رأسه ترابا، فدخل وهو يقول: ما نالت قريش مني شيئا أكرهه حتى مات أبو طالب، وحضرت أبا طالب الوفاة، وحضره الملاء من قريش وسألوه أن يأخذ لهم من ابن أخيه، ويأخذ له منهم في حديث طويل، فعرض عليهم رسول الله صلى الله عليه وآله أن يقولوا لا إله إلا الله، ويخلعوا الأوثان، فصفقوا بأيديهم، وقالوا: يا محمد، أتريد أن تجعل الإله إلها واحدا إن أمرك لعجب، ثم تفرقوا، فقال النبي صلى الله عليه وآله لأبي طالب: ((فقلها استحل لك الشفاعة))، قال: يا ابن أخي، لولا مخافة السبة لقلتها، فلما قرب من الموت حرك شفتيه، قال العباس: يا ابن أخي، لقد قال أخي الكلمة التي أمرته بها، فقال عليه السلام: ((لم أسمع)) هكذا حكاه في (سفينة الحاكم)، وقد حكى مصنف (الجوهر) إجماع العترة عليهم السلام على إسلام أبي طالب، ومثله ذكر (ص بالله) عليه السلام وكذلك الحاكم في (التهذيب) حيث قال: في الرد على من زعم أن قوله تعالى. {وهم ينهون عنه وينأون عنه}[الأنعام:26] نزلت في أبي طالب، وهذا لا يصح من وجوه:
Страница 143