Сияющие жемчужины - Часть первая
الجزء الأول
Регионы
•Йемен
Ваши недавние поиски появятся здесь
Сияющие жемчужины - Часть первая
Шамс ад-Дин аш-Шарафи (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
ولما توفي الملقب بالقائم في التاسع والعشرين من شعبان وقيل: لعشرة أيام مضت من شعبان سنة سبع وستين وأربع مائة فكانت خلافته أربعا وأربعين سنة وثمانية أشهر، ولم يقم أحد منهم في الخلافة قدر إقامته، ثم قام بالأمر بعده ولد ولده الملقب بالمقتدي بأمر الله وهو أبو القاسم عبد الله بن المقتدي بن محمد بن القائم بأمر الله بويع له يوم وفاة جده القائم بأمر الله في شهر رمضان سنة سبع وستين وأربعمائة وأمه أم ولد وكان على منهاج سلفه مشتغلا باللهو مهملا للأمور مستضعفا في الخاصة والعامة إلا أنه عمرت بغداد في أيامه وخطب له بالحجاز، واليمن، والشام، وفي أيامه غلبت الباطنية -لعنهم الله تعالى- على الحرمين الشريفين والشام وبعض العراق، وكان خاصته ومحل أسراره ابن الموصلي النصراني وكاتبه ابن المعوج النصراني، فأما رسوم الدين وأحكام الشرع فلم يبق إليهما سبيل.
حكى أن ابن المقتدي قدم إليه طعام فتناول منه وغسل يديه وهو على كمال حال وأحسن هيئة في جسمه ونفسه وبين يديه قهرمانة شمس فقال: ما هذه الأشخاص الذين دخلوا بغير إذن فالتفت فلم تر أحدا ثم نظرت إليه فرأته قد تغير وجهه واسترخت يداه وانحل قواة وسقطت إلى الأرض فظننت أنه قد غشي عليه وإذا هو قد مات فأمسكت نفسها عن البكاء واستدعت الخادم فاستدعى الوزير أبا منصور فبكيا وأحضر أبا العباس أحمد المستظهر بن المقتدي وكان قد عهد إليه أبوه فعزياه وهنياه وكان عمر المقتدي ثماني وثلاثين سنة وكانت خلافته تسع عشر سنة وأشهر.
قال الأسيوطي: وفي سنة ثمان وسبعين وأربعمائة أرسل يوسف بن تاشفين صاحب سبتة ومراكش إلى المقتدي بطلب أن يسلطنه وأن يقلده ما بيده من البلاد فبعث إليه بالخلع والأعلام والتقليد ولقبه بأمير المؤمنين.
Страница 99