Сияющие жемчужины - Часть первая
الجزء الأول
قال الشيخ العمري: هم بحلب إلى يومنا هذا ومنهم أبو الفطس إبراهيم بن أحمد الناصر فارسهم، ومنهم إسماعيل بن الناصر، أعقب بخورستان، ومنهم أبو الحمد داود بن الناصر كان من شيوخه أهله وفضلائهم، وكان بالعراق، وابنه القاضي المجد بن أبي الحمد ورد خورستان، وتقدم بها وله بقية بالأهواز وواسط، ومنهم علي تلقب الحراب له ولد ببغداد وابنه القاسم بصعدة، انتهى ما ذكره ابن عيينة وهو الشريف أحمد بن علي بن الحسن بن مهنا بن عيينة الأصغر بن محمد الوارد من الحجاز إلى العراق بن يحيى بن عبد الله.
قال: ومن أولاد الناصر الحسين بن أحمد الناصر وله ولد باليمن، ومنهم الحسن بن الناصر قام بالأمر بعد أبيه ومنهم يحيى بن الناصر قاتل أخاه على الإمامة، ....... إلى بغداد أيام كان أبو عبد الله الداعي بها وذلك في أيام معز الدولة بن بويه، وقال له: اختبر حاله (يعني أبا عبد الله بن الداعي) فإن رأيته أفضل مني فاكتب إلي لأبايع له وأدعو إليه، انتهى)(1).
وملك -عليه السلام- الجوفين فكانت له زراعة قوية فيها بلغ عدد البقر السود على حدها ثلاثمائة ثور أسود وزراعته بشط معين.
وممن أسره الإمام الناصر -عليه السلام- الحسن بن أحمد بن يعقوب الأرحبي العبدي نسابة همدان وكان من أهل النصب والعداوة لأهل البيت -عليهم السلام- وكان كثير الافتراء بالكذب في النسب مع معرفته به، ومما قاله وهو في سجن الناصر بصعدة القصيدة المسماة بقصيدة الجار.
خليلي إني مخبر متخبر
عذيري من قحطان إني (مشتك)(2)
فسنحان من قوم وترت عدوهم ... بذلة كهلان وخترة حميرا
عوازيكما ظلما وخذلا فأنكرا
سماع ألا هي والجيل المجمهرا
فأصبح موطوسا مشيد(3) فحازهم
وأصبحت مأسورا بأيدي معاشر
أظل أقاسي كل أحمر ضيطر ... وركنهم مما يحيف أزورا(4) رضا لهم يا قبح ذا متذكرا
Страница 59