1157

وحكى الشيخ أبو جعفر أن الناصر -عليه السلام- لما أفتتح طبرستان استولى على ديار آمل لما أجلوا عنها خيفة من سطوته وكانوا من أشد النواصب له عداوة وبغضا فصرف ما يرتفع منها في نفسه وخاصته كما فعل الرسول -صلى الله عليه وآله- في بني النظير من الجلاء وأخذ الأموال.

فائدة

روي عن الناصر -عليه السلام- أنه قال بيتان محفوظان، وروي مرفوعان بيتي وبيت القاسم إبراهيم فأما بيتي فسينحط عن قريب، وأما بيت القاسم فإنه لا ينحط إلى يوم القيامة، وكان الداعي وهو الحسن بن القاسم بن الحسن بن علي بن عبد الرحمن بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب -عليهم السلام- صاحب جيشه لشهامته وحسن بلائه بين يديه وورعه ودينه ولأنه لم يكن في أولاد الناصر -عليه السلام- من يصلح لذلك، ثم وقع بين الناصر وبين الحسن هذا وحشة سببها أنه قدم ولده أبا القاسم والقصة مشهورة خلاصتها أنه لزم الناصر وحبسه مدة ثم أخرج عليه كرها.

Страница 35