1152

ذكره أبو الفرج)، وأحمد بن القاسم بن محمد بن جعفر الصادق قتل على ثلاث مراحل من الري وكان متوجها إلى (نساؤه...... )(1) (وكان أهلهما دعوة إليهم)(2)، وكان صالحا فاضلا كاملا، وجعفر بن الحسين بن الحسن الأفطس بن علي بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب -عليهم السلام-، والحسين بن الحسن بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب -عليهم السلام- قتلا في ناحية البحة في ضرب السلطان.

وهؤلاء الذين قتلوا في أيامه بأيدي ولاته وعماله دون من قتل بأسبابهم من شردته المخافة من سطوتهم.

قال السيد -رحمه الله تعالى-:

صاحب الجيل من لله محتسبا

الناصر الطاهر الميمون طائره

دعا عقيب بن زيد دعوة صدعت

وكان إسلام جستان على يده

صالت ضفادع أمواه بدعوته

?

?

شد الإزار وباع النوم بالسهر

مطهر الجيل من شرك ومن قذر

أنوارها فسناها غير مستتر

في ألف ألف من العباد للشجر

على الأفاعي فذادتها عن النهر

هو أبو محمد ولقبه الناصر الأطروش واسمه الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر الأشرف بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب -عليهم السلام- وأمه أم ولد مجلوبة من خراسان وولد بالمدينة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام.

قال المسعودي: كان ظهوره سنة إحدى وثلاثمائة في خلافة المقتدر، قال: وقد قيل أن دخوله -عليه السلام- إلى طبرستان والديلم في أول يوم من المحرم سنة إحدى وثلاثمائة وأن في هذا اليوم دخل صاحب البحرين إلى البصرة وقتل أميرها تمسك المفلحي. انتهى.

Страница 29