Сияющие жемчужины - Часть первая
الجزء الأول
قلت: وذلك أن الجند لما وثبوا على العباس فقتلوه وكان القاتل له الحسين بن حمدان فقال لهم فاتك المعتضدي: ما هذا يا كلاب، فقتلوه أيضا وانتهبوا دار العباس بن الحسن ولما فعلوا ذلك أحضروا عبد الله بن المعتز افتر في شهر ربيع سنة ست وتسعين ومائتين فبايعوه ولقبوه المرتضى، وولوا محمد داود بن الجراح الوزارة وخلعوا المقتدر وشرط عليهم المرتضى أن لا يكون في ذلك حرب ولا سفك دم، فلما بويع كتب إلى المقتدر بلزوم دار ابن طاهر بوالدته وجواريه وأمره الحسن بن أحمد وابن عمرويه صاحب الشرطة أن يصيرا إلى دار المقتدر فمضيا فخرج إليهما الغلمان فرموهما بالحجارة وجرى بينهم حرب شديد كان آخره أن أصحاب المقتدر ظهروا عليهما فانهزموا إنهزام المرتضى، وتفرق أصحابه واشتهر[ابن المعتز] (1) عند ابن الجصاص ولم يتم له أمر غير يوم وليلة، ولذلك لم يعد المؤرخون خلافته في هذه المدة القريبة، ثم عاد المقتدر إلى ما كان عليه ثم ظفر بالمرتضى فقتله خنقا وأظهر أنه مات حتف أنفه وأخرج وهو ميت من دار الخلافة ودفن في خرابة بإزاء داره، وكان ابن المعتز في النصب والعداوة لأهل البيت -عليهم السلام- والهجو لهم بمكان فقال قصائد كثيرة على أوزان مختلفة منها قوله:
نوا عمنا أرجعوا ودنا
?
?
وسيرو على السنن الأقو
القصيدة.
فأجاب عنها الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة -عليه السلام- بالقصيدة المعروفة التي أولها:
ني عمنا إن يوم الغدير
?
?
ليشهد للفارس المعل
ومنها القصيدة التي يقول فيها:
بى الله إلا ما ترون فمالكم
?
?
غضابا على الأقدار يا آل طالب
وأجاب عليه فيها القاضي التنوخي أبو القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم بقصيدة عظيمة وجعلها على لسان بعض الطالبيين أولها:
ن ابن رسول الله وابن وصيه
نشا بين طنبور وزق ومزهر
ومن ظهر سكران إلى بطن قينة
يعيب عليا خير من ركب الحصى
ويزري على السبطين سبطي محمد وينسب أفعال القرامط كاذبا
Страница 23